Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو 8، عَنْ عَطَاءٍ 9، عَنْ صفْوَانَ بْنِ يَعْلَى، عَنْ أَبِيهِ 10 قَالَ: [النسخ] "وَلَو قَالَ" في ذ: "ولَو قِيلَ". " ﴿مَلَائِكَةٌ﴾ " في نـ: " ﴿مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ﴾ ". "بَابُ" ثبت في ذ. "قَولُه" سقط في نـ. "الآية"" في عسـ، ذ بدله: " ﴿إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾ " -مجيبًا لهم، "قس" (١١/ ٥٤) -. سَمِعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَقْرأُ عَلَى الْمِنْبَرِ: ﴿وَنَادَوْا يَامَالِكُ (١) لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ [راجع: ٣٢٣٠]. وَقَالَ قَتَادَةُ: ﴿مَثَلًا لِلْآخِرِينَ﴾ [الزخرف: ٥٦]: عِظَةً 2. وَقَالَ غَيْرُهُ 3: ﴿مُقْرِنِينَ﴾ [الزخرف: ١٣]: ضَابِطِينَ، يُقَالُ: فُلَانٌ [النسخ] "عِظَةً" زاد بعده في ذ: "لِمَنْ بَعدَهُمْ". مُقْرِنٌ لِفُلَانٍ: ضابطٌ لَهُ. و﴿الأَكْوَابُ﴾: الأَبَارِيقُ الَّتِي لَا خَرَاطِيمَ لَهَا. ﴿أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ [الزخرف: ٨١]: أي: مَا كَانَ فَأَنَا أَوَّلُ الأَنِفِينَ، وَهُمَا لُغَتَانِ: رَجُل عَابِدٌ وَعَبِدٌ، وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ (١)﴾ وَيُقَالُ: ﴿أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ الْجَاحِدِينَ، مِنْ: عَبِدَ يَعْبَدُ 2. وَقَالَ قَتَادَةُ: ﴿فِي أُمِّ الْكِتَابِ (٣)﴾ [الزخرف: ٤]: جُمْلَةِ الْكِتَابِ أَصْلِ الْكِتَابِ. [٢ - باب] ﴿أَفَنَضْرِبُ (٤) عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ [النسخ] "لَا خَرَاطِيمَ لَهَا" زاد بعده في نـ: "وَقَالَ قَتَادَةُ: ﴿فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾ جملة الكتاب أصل الكتاب" -وأم كل شيء: أصله، والمراد اللوح المحفوظ، "قس" (١١/ ٥٦)، وسيجيء قريبًا-. " وَقَالَ قَتَادَةُ: -إِلَى- أَصلِ الكتابِ" مرَّ قريبًا وسقط هنا لغير أبي ذر. قَوْمًا مُسْرِفِينَ﴾ [الزخرف: ٥]: مُشْرِكِينَ. وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ رُفِعَ حَيْثُ رَدَّهُ أَوَائِلُ هَذِهِ الأُمَّةِ لَهَلَكُوا. ﴿فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ (١) بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ (٢) الْأَوَّلِينَ﴾ [الزخرف: ٨]: عُقُوبَةُ الأَوَّلينَ. ﴿جُزْءًا﴾ 3 [الزخرف: ١٥]: عِدْلًا.
- هو ابن دينار، "قس" (١١/ ٥٥).
- هو ابن أبي رباح، "قس" (١١/ ٥٥).
- يعلى بن أمية، "قس" (١١/ ٥٥). الإعراض، وقرأ نافع وحمزة والكسائي بكسرها على أنها شرطية، قوله: "واللَّه لو أنّ. . . " إلخ، قاله قتادة فيما وصله ابن أبي حاتم، وزاد: "ولكن اللَّه عاد عليهم بعائدته ورحمته فكرره عليهم ودعاهم إليه"، زاد غير ابن أبي حاتم: عشرين سنة أوما شاء اللَّه، "قس" (١١/ ٥٧).
- وقرئ يا مال بكسر اللام على الترخيم، "قس" (١١/ ٥٥).
- العظة: الموعظة، "قس" (١١/ ٥٥).
- قوله: (وقال غيره) أي: غير قتادة في قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ السابق ذكره، أي: "ضابطين، يقال: فلان مقرن لفلان" أي: "ضابط له" قاله أبو عبيدة. قال تعالى: ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾ [الزخرف: ٧١] الأكواب: هي "الأباريق التي لا خراطيم لها" وقيل: لا عراوي لها ولا خراطيم معًا. قال تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ مرَّ تفسيره قريبًا عن مجاهد بأول المؤمنين، وفسره هنا بقوله: أي: "ما كان" يريد أنّ "إن" في قوله: "إن كان" نافية لا شرطية، ثم أخبر ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ أي: الموحدين من أهل مكة أن لا ولد له. وقوله: "فأنا أول الآنفين" أي: المستنكفين مشتق من عبد بكسر الموحدة إذا أنف واشتدّت أنفته، وهما أي: عابد وعبد لغتان، يقال: رجل عابد وعَبِد بكسر الموحدة. قوله: "وقرأ عبد اللَّه" يعني ابن مسعود: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ﴾ أي: موضع قوله تعالى: ﴿وَقِيلِهِ يَارَبِّ﴾ السابق ذكره قريبًا، وهي قراءة شاذة، قوله: "ويقال: ﴿أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ " أي: "الجاحدين"، يقال: عَبَدَ في حقي أي: جحدنيه من "عبد" بكسر الموحدة، "قسطلاني" (١١/ ٥٦).
- مكان قوله تعالى: ﴿وَقِيلِهِ يَارَبِّ﴾ وهي قراءة شاذة مخالفة لخط المصحف، "قس" (١١/ ٥٦).
- قوله: (يعبد) بفتح الموخدة كذا فيما وقفت عليه من الأصول، وقال السفاقسي: ضبطوه هنا بفتح الباء في الماضي وضمها في المستقبل، قال: ولم يذكر أهل اللغة عبد بمعنى جحد، ورد عليه بما ذكره محمد بن عزيز السجستاني صاحب "غريب القرآن" من أن معنى العابدين [الجاحدين]، وفسر على هذا إن كان له ولد فأنا أول الجاحدين، "قسطلاني" (١١/ ٥٦).
- أم كل شيء أصله، والمراد: اللوح المحفوظ؛ لأنه أصل الكتب السماوية، "قس" (١١/ ٥٦).
- قوله: (﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ﴾) بفتح الهمزة أي: لأن كنتم، قال في "الأنوار": وهو في الحقيقة علة مقتضية لترك
- أي: من القوم المسرفين، "قس" (١١/ ٥٧).
- المثل بمعنى العقوبة، "قس" (١١/ ٥٧).
- قوله: (﴿جُزْءًا﴾) في قوله تعالى: ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا﴾ أي: "عدلًا" بكسر العين وسكون الدال: مثلًا، فالمراد بالجزء هنا إثبات الشركاء للَّه تعالى لأنهم لما أثبتوا الشركاء زعموا أن كل العبادة ليست للَّه، بل بعضها جزء له تعالى وبعضها جز لغيره، "قسطلاني" (١١/ ٥٧).