Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى 7 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاويَةَ 8، عَنِ الأَعْمَشِ 9، عَنْ مُسْلِمٍ 10، عَنْ مَسْرُوقٍ 11 قَالَ عَبْدُ اللَّهِ 12: [النسخ] "قَولُه" سقط في نـ. "قَالَ عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ". إِنَّمَا كَانَ هَذَا 1 لأَنَّ قُرَيْشًا لَمَّا اسْتَعْصَوْا 2 عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ- دَعَا 3 عَلَيْهِمْ بِسِنِينَ 4 كَسِنِي يُوسُفَ، فَأَصَابَهُمْ قَحْطٌ وَجَهْدٌ حَتَّى أَكَلُوا الْعِظَامَ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ فَيَرَى مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ مِنَ الْجُهْدِ 5، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَارْتَقِبْ (٦) يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾، قَالَ: فَأُتِيَ 7 رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَسْقِ اللَّهَ لِمُضَرَ، فَإِنَّهَا قَدْ هَلَكَتْ 8. قَالَ: "لِمُضَرَ 9؟!. . . . . . . [النسخ] "تَعَالى" في ذ: "﷿". "فَقِيلَ" في ذ: "فَقِيلَ لَهُ". إِنَّكَ لَجَرِيءٌ"؛ فَاسْتَسْقَى فَسُقُوا؟ فَنَزَلَتْ: ﴿إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ [الدخان: ١٥]، فَلَمَّا أَصَابَتْهُمُ الرَّفَاهِيَةُ عَادُوا إِلَى حَالِهِمْ 1 حِينَ أَصَابَتْهُمُ الرَّفَاهِيَةُ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [الدخان: ١٦]. قَالَ: يَعْنِي يَوْمَ بَدْرٍ 2. [راجع: ١٠٠٧].
- ابن موسى البلخي، "قس" (١١/ ٦٠)، وفي الكرماني (١٨/ ٨٤): الختّي.
- محمد بن خازم.
- سليمان.
- أي: ابن صبيح أبو الضحى، "قس" (١١/ ٦٠).
- ابن الأجدع.
- ابن مسعود، "قس" (١١/ ٦٠). وزاد أبو ذر: "لهم". "فسقوا" بضم السين والقاف، "فنزلت: ﴿إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ " أي: إلى الكفر عقب الكشف، وكانوا قد وعدوا بالإيمان إن كشف العذاب عنهم، قوله: "فلما أصابتهم الرفاهية" بتخفيف التحتية بعد الهاء المكسورة: أي: التوسع والراحة، "قسطلاني" (١١/ ٦١).
- قوله: (إنما كان هذا) القحط والجهد الذي أصاب قريشًا حتى رأوا بينهم وبين السماء كالدخان من شدة الجوع "لأن قريشًا لما استعصوا" أي: حين أظهروا العصيان ولم يتركوا الشرك "دعا" النبي -ﷺ- "عليهم بسنين" قحط "كسني يوسف" -﵇- المذكور في سورته، "قس" (١١/ ٦٠).
- أي: أظهروا العصيان ولم يتركوا الشرك، "قس" (١١/ ٦٠).
- ﷺ.
- قحط.
- بالضم وبالفتح: المشقة، وقيل: لغتان بمعنى، من ضعف بصره، أو لأن الهواء يُظلم عام القحط لقلة الأمطار وكثرة الغبار، "قس" (١١/ ٦٠).
- أي: فانتظر.
- والآتي أبو سفيان أو كعب بن مرة، "قس" (١١/ ٦٠).
- أي: من القحط والجهد، "قس" (١١/ ٦٠).
- قوله: (قال: لمضر) أي: قال -﵇- مجيبًا: أتأمرني أن أستسقي لمضر مع ما هم عليهم من معصية اللَّه والإشراك به؟! "إنك لجريء" أي: ذو جراءة حيث تشرك باللَّه وتطلب رحمته، "فاستسقى" -﵇-
- من الشرك، "قس" (١١/ ٦١).
- ظرف لمنتقمون، "قس" (١١/ ٦١).