Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى 1 قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ 2، عَنِ الأَعْمَشِ 3، عَنْ أَبِي الضُّحَى 4، عَنْ مَسْرُوقٍ 5 قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ: إِنَّ مِنَ الْعِلْم أَنْ تَقُولَ لِمَا لَا تَعْلَمُ: اللَّهُ أَعْلَمُ 6، إِنَّ اللَّهَ قَالَ لِنَبِيِّهِ -ﷺ-: ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (٧)﴾ [ص: ٨٦]، إِنَّ قُرَيْشًا لَمَّا غَلَبُوا النَّبِيَّ -ﷺ- وَاسْتَعْصَوْا عَلَيْهِ قَالَ: "اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ 8 ". فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ 9، أَكَلُوا فِيهَا الْعِظَامَ وَالْمَيْتَةَ مِنَ الْجَهْدِ، حَتَّى جَعَلَ أَحَدُهُمْ يَرَى مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ مِنَ الْجُوعِ 10. قَالُوا: ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ﴾ فَقِيلَ لَهُ: إِنْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَادُوا. فَدَعَا رَبَّهُ فَكَشَفَ عَنْهُمْ، فَعَادُوا 11، [النسخ] "غَلَبُوا النَّبِيَّ" في صـ، هـ، ذ: "غَلَبُوا عَلَى النَّبِيِّ". فَانْتَقَمَ اللَّهُ مِنْهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ (١)﴾ إِلَى قَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [الدخان: ١٠ - ١٦]. [راجع: ١٠٠٧].
- ابن موسى البلخي، "قس" (١١/ ٦١)، هو إما ابن موسى وإما ابن جعفر، "ك" (١٨/ ٨٥).
- ابن الجراح، "قس" (١١/ ٦٢).
- سليمان.
- مسلم، "قس" (١١/ ٦٢).
- هو ابن الأجدع، "قس" (١١/ ٦٢).
- قد سبق في "سورة الروم" سبب قول ابن مسعود هذا من وجه آخر، "قس" (١١/ ٦٢) ومرَّ في (ح: ٤٧٧٤).
- والقول فيما لا يعلم قسم من التكلف، "قس" (١١/ ٦٢).
- أي: في الشدة، "قس" (١١/ ٦٢).
- أي: قحط.
- أي: من الظلمة التي في أبصارهم بسبب الجوع، "قس" (١١/ ٦٢).
- إلى الكفر، "قس" (١١/ ٦٢).
- وهذا الحديث سبق في سورة "ص" (برقم: ٤٨٠٩).