Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدُرٌ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 2: سَمِعْتُ قَتَادَةَ 3، عَنْ أَنَسٍ: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ قَالَ: الْحُدَيْبِيَةُ 4. [راجع: ٤١٧٢].
- محمد بن جعفر، "قس" (١١/ ٨٠).
- ابن الحجاج، "قس" (١١/ ٨٠).
- ابن دعامة، "قس" (١١/ ٨٠).
- قوله: (قال: الحديبية) أي: الصلح الواقع فيها، وجعله فتحًا باعتبار ما فيه من المصلحة وما آل الأمر إليه. قال الزهري فيما ذكره في "اللباب": لم يكن فتح أعظم من صلح الحديبية، وذلك أن المشركين اختلطوا بالمسلمين فسمعوا كلامهم فتمكن الإسلام في قلوبهم، وأسلم في ثلاث سنين خلق كثير، وكثر سواد الإسلام، "قس" (١١/ ٨١). وفرغ بسبب الصلح رسول اللَّه -ﷺ- لسائر العرب، فغزاهم وفتح مواضع، وأدخل في الإسلام خلقًا عظيمًا، "بيض" (٢/ ٩٩١).