Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ 6، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّل قَالَ: قَرَأَ النَّبِيُّ -ﷺ- يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ سُورَةَ الْفَتْحِ فَرَجَّعَ 7 فِيهَا. . . . . . . [النسخ] "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ". "سَمِعْتُ قَتَادَةَ" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ". قَالَ مُعَاوِيَةُ 1: لَوْ شِئْتُ أَنْ أَحْكِيَ لَكُمْ 2 قِرَاءَةَ النَّبِيِّ -ﷺ- لَفَعَلْتُ. [راجع: ٤٢٨١].
- ابن الحجاج.
- المزني، "قس" (١١/ ٨١).
- أي: رَدَّدَ صوته بالقراءة، زاد في "التوحيد" (برقم: ٧٥٤٠): كيف ترجيعه؟ قال: أ أ أ ثلاث مرات، "قس" (١١/ ٨١). وهذا إنما حصل منه - واللَّه أعلم- لأنه كان راكبًا أي: على بعير، "مجمع" (٢/ ٢٩٥). الترجيع ترديد الصوت [في الحلق] كقراءة أصحاب الألحان (^١)، "ك" (١٨/ ٩٦). وهي قوله تعالى: ﴿وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا﴾ [الفتح: ٣]، فانتظم بذلك قدر النبي -ﷺ- بإتمام أنواع نعم اللَّه تعالى عليه المفرقة على غيره، ولهذا جعل عامة الفتح المبين الذي عظّمه بإسناده إليه بنون التعظيم، وجعله خاصًا بالنبي -ﷺ-، انتهى.
- هو ابن قرة.
- وفي "المغازي" (برقم: ٤٢٨١): "لولا أن يجتمع الناس حولي لرجعت".