Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادٌ: أَنَّهُ سَمِعَ الْمُغِيرَةَ 2 يَقُولُ: قَامَ النَّبِيُّ -ﷺ- حَتَّى تَوَرَّمَتْ 3 قَدَمَاهُ 4، فَقِيلَ لَهُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَ: "أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا" 5 6. [راجع: ١١٣٠].
- سفيان، "قس" (١١/ ٨٢).
- هو ابن شعبة، "قس" (١١/ ٨٢).
- بتشديد الراء.
- أي: من طول القيام، "قس" (١١/ ٨٢).
- قوله: (أفلا أكون عبدًا شكورًا) تخصيص العبد بالذكر فيه إشعار بغاية الإكرام والقرب من اللَّه تعالى، والعبودية ليست إلا بالعبادة، والعبادة عين الشكر، "قس" (١١/ ٨٣). ومرَّ الحديث (برقم: ١١٣٠) في "كتاب التهجد".
- يعني غفران اللَّه إياي سبب لأن أقوم وأتهجد شكرًا له فكيف أتركه، "قس" (١١/ ٨٢).