Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ [النسخ] "حَدَّثَنَا زِيَادٌ" في ذ: "حَدَّثَنَا زِيَادٌ هُوَ ابنُ عِلاقَةَ". "غَفَرَ اللَّهُ لَكَ" في نـ: "قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ". "حَدَّثَنَا الْحَسَنُ" في ذ: "حَدَّثَنِي الْحَسَن". يَحْيَى 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ 2، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ 3: سَمِعَ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ -ﷺ- كانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى تَتَفَطَّرَ 4 قَدَمَاهُ 5، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: لِمَ تَصْنَعُ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: "أَفَلَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا شَكُورًا". فَلَمَّا كَثُرَ لَحْمُهُ 6 صَلَّى جَالِسًا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ، فَقَرَأَ 7 ثُمَّ رَكَعَ. [راجع: ١١١٨، تحفة: ١٦٤٠٠]. [النسخ] "أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ" في نـ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ" مصحح عليه. "تَتَفَطَّرَ" في نـ: "تَنْفَطِر". "غَفَرَ اللَّهُ لَكَ" في سـ، حـ، ذ: "غُفِرَ لَكَ".
- ابن الوزير الجروي، "تق" (رقم: ١٢٥٣)، "قس" (١١/ ٨٢).
- المعافري، "قس" (١١/ ٨٢).
- ابن شريح المصري.
- محمد بن عبد الرحمن، "قس" (١١/ ٨٢).
- التفطر: التشقق، والإنفطار: الانشقاق.
- أي: من كثرة القيام، "قس" (١١/ ٨٣).
- قوله: (فلما كثر لحمه) بضم المثلثة، وأنكر الداودي لفظة: لحمه، وقال: المحفوظ: بدن، أي: كبر، فكأن الراوي تأوله على كثرة اللحم، انتهى، وقال ابن الجوزي: أحسب بعض الرواة لما رأى بدن ظنه كثرة لحمه، وإنما هو بدّن تبدينًا: أسن، انتهى، "قسطلاني" (١١/ ٨٣).
- قوله: (فإذا أراد أن يركع قام فقرأ) زاد في رواية هشام: نحوًا من ثلاثين آية أو أربعين آية، قوله: "ثم ركع" فإن قلت: في حديث عائشة عند مسلم: "كان إذا قرأ قاعدًا ركع وسجد وهو قاعد"، أجيب: بالحمل على حالته الأولى قبل أن يدخل في السن جمعًا بين الحديثين، "قس" (١١/ ٨٣).