Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ 4، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ الَّتِي فِي الْقُرْآنِ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾، قَالَ فِي التَّوْرَاةِ: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَحِرْزًا 5 لِلأُمِّيِّيينَ، أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي [النسخ] "قَولِه" سقط في نـ. "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في ذ، كن: "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْلَمَةَ" 6. "حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ" في نـ: "أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ". "وَمُبَشِّرًا" في نـ: "وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا". سَمَّيْتُكَ الْمُتَوَكِّلَ 1، لَيْسَ بِفَظٍّ 2 وَلَا غَلِيظٍ 3، وَلَا سَخَّابٍ 4 بِالأَسْوَاقِ، وَلَا يَدْفَعُ السَّيِّئَةَ بِالسَّيِّئَةِ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ 5، وَلَنْ يَقْبِضَهُ حَتَّى يُقِيمَ بِهِ الْمِلَّةَ الْعَوْجَاءَ 6 بِأَنْ يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَيَفْتَحَ بِهَا 7 أَعْيُنًا عُمْيًا 8، وَآذَانًا صُمًّا 9، وَقُلُوبًا غُلْفًا 10. [راجع: ٢١٢٥]. [النسخ] "بِالأَسْوَاقِ" في نـ: "فِي الأَسْوَاقِ". "وَلَا يَدْفَعُ" في نـ: "وَلَا تَدْفَعُ". "يَعْفُو وَيَصْفَحُ" في نـ: "تَعْفُو وَتَصْفَحُ". "وَلَنْ يَقْبِضَهُ" في نـ: "وَلَنْ نَقْبِضَهُ"، وفي نـ: "وَلَنْ يَقْبِضَهُ اللَّهُ". "حَتَّى يُقِيمَ" في نـ: "حَتَّى نُقِيمَ". "أَعْيُنًا عُمْيًا" في قا: "أعْيُنَ عُمْيٍ".
- ويقال: ابن أبي ميمونة، والصحيح ابن علي القرشي العامري مولاهم المدني، "قس" (١١/ ٨٤).
- قوله: (وحرزًا) بكسر الحاء المهملة وبعد الراء الساكنة زاي، أي: حصنًا "للأميين" وهم العرب؛ لأن أكثرهم لا يقرأ ولا يكتب. قوله: "ليس بفظّ" بالظاء المعجمة، أي: ليس بسيئ الخلق. قوله: "ولا غليظ" بالمعجمة أيضًا، أي: ولا قاسي القلب، ولا ينافي قوله: " ﴿وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ﴾ " إذ النفي محمول على طبعه الذي جبل عليه، والأمر محمول على المعالجة. قوله: "ولا سخاب" بالسين المهملة والخاء المعجمة المشددة، أي: لا صياح "بالأسواق"، ويقال: صخاب -بالصاد- وهي أشهر من السين، بل ضعفها الخليل، "قس" (١١/ ٨٤).
- نسبه أبو ذر وابن السكن ولم ينسبه غيرهما، فتردّد أبو مسعود بين أن يكون عبد اللَّه بن رجاء أو عبد اللَّه بن صالح، وأبو ذر وابن السكن حافظان فالمصير إلى ما روياه أولى، ومسلمة هو القعنبي، "قسطلاني" (١١/ ٨٤).
- على اللَّه.
- سيء الخلق.
- قاسي القلب على المسلمين.
- صَيَّاح.
- ما لم تنتهك حرمات اللَّه، "قس" (١١/ ٨٤).
- ملة الكفر، "قس" (١١/ ٨٤).
- بكلمة التوحيد، "قس" (١١/ ٨٤).
- عن الحق.
- عن استماع الحق، "قس" (١١/ ٨٤).
- جمع أغلف أي: مغطًّى ومغشًّى، "قس" (١١/ ٨٤).