Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ 1، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ 2، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ 3 مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -ﷺ- يَقْرأُ 4، وَفَرَسٌ لَهُ 5 مَرْبُوطٌ فِي الدَّارِ، فَجَعَلَ يَنْفِرُ 6، فَخَرَجَ الرَّجُلُ فَنَظَرَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا، وَجَعَلَ يَنْفِرُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ: "تِلْكَ السَّكِينَةُ 7 تَنَزَّلَتْ [النسخ] "قولِه" سقط في نـ. " ﴿أَنْزَلَ السَّكِينَةَ﴾ " زاد بعده في نـ: " ﴿فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ". "مَرْبُوطٌ" في ذ: "مَرْبُوطَةٌ". "فَجَعَلَ يَنْفِرُ" في نـ: "فَجَعَلَ ينقزُ". بِالْقُرْآنِ 1 ". [راجع: ٣٦١٤، تحفة: ١٨١٩].
- ابن يونس، "قس" (١١/ ٨٥).
- عمرو بن عبد اللَّه السبيعي.
- هو أسيد بن الحضير، "ك" (١٨/ ٩٨).
- قوله: (يقرأ) أي: سورة الكهف كما عند المؤلف في فضلها، وعنده أيضًا في باب نزول السكينة، عن أسيد بن حضير قال: "بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة"، وهذا ظاهره التعدد، وقد وقع نحو من هذا لثابت بن قيس بن شماس، لكن في سورة البقرة، "قس" (١١/ ٨٥).
- يطلق على الذكر والأنثى.
- قوله: (ينفر) بنون وفاء مكسورة وراء مهملة، من نفرت الدابة: جزعت وتباعدت، "قس" (١١/ ٨٥).
- قوله: (تلك السكينة) أي: التي تنفرت منها الفرس "تنزلت بالقرآن" أي: بسببه ولأجله. والسكينة قيل: ريح هفافة لها وجه كوجه الإنسان، وعن الربيع بن أنس: لعينها شعاع، وقال الراغب: ملك يسكن قلب المؤمن، وقال النووي: المختار أنها شيء من المخلوقات فيه طمأنينة ورحمة ومعه الملائكة، "قس" (١١/ ٨٥)، وسيجيء (برقم: ٥٠١٨).
- أي: بسببه، "قس" (١١/ ٨٥).