Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ 3 قَالَ: أَنْبَأَنِي مُوسَى بْنُ أَنَسٍ 4، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- افْتَقَدَ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ، فَقَالَ رَجُلٌ 5: يَا رَسُولَ اللَّهِ [النسخ] "يُسْمِعُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- " في نـ: "يُسْمِعُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- بَعْدَ هَذِه الآية". "يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ" في نـ: "يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ". أَنَا أَعْلَمُ لَكَ 1 عِلْمَهُ 2، فَأَتَاهُ فَوَجَدَهُ جَالِسًا فِي بَيْتِهِ مُنَكِّسًا رَأْسَهُ، فَقَالَ لَهُ: مَا شَأْنُكَ؟ فَقَالَ: شَرٌّ، كَانَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ 3، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَأتَى الرَّجُلُ النَّبِيَّ -ﷺ- فأَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ مُوسَى 4: فَرَجَعَ إِلَيْهِ الْمَرَّةَ الآخِرَةَ بِبِشَارَةٍ عَظِيمَةٍ 5 فَقَالَ 6: "اذْهَبْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ: إِنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَلَكِنَّكَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ 7 ". [راجع: ٣٦١٣].
- المديني.
- عبد اللَّه، "قس" (١١/ ٩٢).
- ابن مالك، قاضي البصرة، "قس" (١١/ ٩٢).
- قوله: (فقال رجل) هو سعد بن معاذ كما في "مسلم" لكن قال ابن كثير: إن حال نزول هذه الآية لم يكن سعد بن معاذ موجودًا؛ لأنه كان قد مات بعد بني قريظة بأيام قلائل سنة خمس، وهذه الآية نزلت في وفد بني تميم، والوفود إنما تواتروا في سنة تسع من الهجرة. قال في "الفتح" (٦/ ٦٢٠): ويمكن الجمع بأن الذي نزل في قصة ثابت مجرّد رفع الصوت، والذي نزل في قصة الأقرع أول السورة، وفي تفسير ابن المنذر: أنه سعد بن عبادة، وعند ابن جرير: أنه عاصم بن عدي العجلاني، "قس" (١١/ ٩٢)، ومرَّ الحديث (برقم: ٣٦١٣).
- أي: لأجلك، "قس" (١١/ ٩٢).
- خبره، "قس" (١١/ ٩٢) ومرَّ بيانه (برقم: ٢٦١٣).
- لأنه كان يجهر بالقول بين يدي النبي -ﷺ-، "قس" (١١/ ٩٢).
- أي: ابن أنس بالإسناد السابق، "قس" (١١/ ٩٢).
- من الرسول، "قس" (١١/ ٩٢).
- ﷺ، "قس" (١١/ ٩٢).
- قوله: (من أهل الجنة) قال الكرماني (١٨/ ١٠٢): فإن قلت: هذا صريح في أنه من أهل الجنة، فما معنى قولهم: العشرة المبشرة [بالجنة]؟ قلت: مفهوم العدد لا اعتبار له، فلا ينفي الزائد، أو المقصود من العشرة الذين قال فيهم رسول اللَّه -ﷺ- بلفظ: بشره بالجنة، أو المبشرون بدفعة واحدة في مجلس واحد، ولا بد من التأويل إذ بالإجماع أزواج الرسول -ﷺ- وفاطمة والحسنان ونحوهم من أهل الجنة.