Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ 4، عَنْ عَمِّهِ 5، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ 6: أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ -ﷺ- أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- كَانَ يَمْتَحِنُ 7 مَنْ هَاجَرَ 8 إِلَيهِ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ بِهَذِهِ الآيَةِ بِقَوْلِ اللَّهِ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [الممتحنة: ١٢]. [النسخ] "وَمَا تَرَكْتُ" في نـ: "وَقَالَ: مَا تَرَكْتُ". "قَولُه" سقط في نـ. "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" في ذ: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ". "حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ" في ذ: "أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ" وزاد في نـ: "ابنُ سَعْدٍ". "أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ". قَالَ عُرْوَةُ: قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَنْ أَقَرَّ 1 بِهَذَا الشَّرْطِ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "قَدْ بَايَعْتُكِ". كَلَامًا 2، وَلَا وَاللَّهِ مَا مَسَّتْ يَدُهُ يَدُ امْرَأَةٍ قَطُّ فِي الْمُبَايَعَةِ، مَا يُبَايِعُهُنَّ إِلَّا بِقَوْلِهِ: "قَدْ بَايَعْتُكِ عَلَى ذَلِكِ 3 ". تَابَعَهُ 4 يُونُسُ 5 وَمَعْمَرٌ 6 وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ. وَقَالَ إِسْحَاقُ ابْنُ رَاشِدٍ 1: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ 2 وَعَمْرَةَ 3. [راجع: ٢٧١٣، تحفة: ١٦٦١٦].
- هو ابن منصور أو ابن إبراهيم، "ك" (١٨/ ١٣٨)، "قس" (١١/ ١٥٣).
- محمد بن عبد اللَّه بن مسلم، "قس" (١١/ ١٥٤).
- محمد بن مسلم الزهري، "قس" (١١/ ١٥٤).
- ابن الزبير، "قس" (١١/ ١٥٤).
- أي: يختبر، "قس" (١١/ ١٥٤).
- من مكة إلى المدينة قبل عام الفتح، "قس" (١١/ ١٥٤).
- قوله: (فمن أقر بهذا الشرط من المؤمنات) أي: شرط الإيمان، وفي "الطبراني" من طريق العوفي عن ابن عباس قال: "كان امتحانهن أن يشهدن أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّه"، وعن قتادة فيما أخرجه عبد الرزاق: "أنه ﵊ كان يمتحن من هاجر من النساء: باللَّه ما خرجت إلا رغبة في الإسلام وحب اللَّه ورسوله". وزاد مجاهد: "ولا خرج بكِ عشق رجل منا ولا فرار من زوجكِ"، "قسطلاني" (١١/ ١٥٤).
- أي: بالكلام لا باليد، كما كان يبايع الرجال بالمصافحة باليدين، "قس" (١١/ ١٥٤).
- قوله: (بايعتك على ذلك) بكسر الكاف، قال في "الفتح" (٨/ ٦٣٦): وكانت عائشة أشارت بذلك إلى الرد على ما جاء عن أم عطية عند ابن خزيمة وابن حبان والبزار في قصة المبايعة: "فمد يده من خارج البيت ومددنا أيدينا من داخل البيت ثم قال: اللَّهُم فاشهد" فإن فيه إشعارًا بأنهن كن يبايعنه بأيديهن، وأجيب: بأن مد اليد لا يستلزم المصافحة، فلعله إشارة إلى وقوع المبايعة، وكذا قوله في الباب اللاحق: "فقبضت امرأة منا يدها" لا دلالة فيه أيضًا على المصافحة، فيحتمل أن يكون المراد بقبض اليد: التأخر عن القبول، "قس" (١١/ ١٥٤).
- ابن أخي ابن شهاب، "قس" (١١/ ١٥٥).
- ابن يزيد الأيلي، فيما وصله المؤلف في "الطلاق" (برقم: ٥٢٨٨)، "قس" (١١/ ١٥٥).
- هو ابن راشد، وصله أيضًا في "الأحكام" (برقم: ٧٢١٤)، "قس" (١١/ ١٥٥).
- الجزري الحراني، وصله الذهلي في "الزهريات"، "قس" (١١/ ١٥٥).
- ابن الزبير، "قس" (١١/ ١٥٥).
- بنت عبد الرحمن، "قس" (١١/ ١٥٥).