Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 2 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ 3، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- [النسخ] "بَابٌ" كذا في ذ، ولغيره: "بَابُ قَولِه تَعَالَى". "أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ" في نـ: "أَنْبَأنَا شُعَيْبٌ". "عَنْ أَبِيهِ" في نـ: "عَنْ أَبِيهِ قَالَ"، وفي نـ: "عَنْ أَبِيهِ يَقُولُ". يَقُولُ: "إِنَّ لِي أَسْمَاءً، أَنَا مُحَمَّدٌ 1، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللَّهُ بِيَ الْكُفْرَ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِيَّ، وَأَنَا الْعَاقِبُ". [راجع: ٣٥٣٢].
- الحكم بن نافع، "قس" (١١/ ١٦٠).
- ابن أبي حمزة، "قس" (١١/ ١٦٠).
- قوله: (أنا محمد) لجمعه جلائل الخصال المحمودة، وهذا البناء يدل على بلوغ النهاية في الحمد. قوله: "وأنا أحمد" أفعل من الحمد قطع متعلقه للمبالغة، قوله: "وأنا الماحي الذي يمحو اللَّه بي الكفر" لأنه بعث والدنيا مظلمة بالكفر، فأتى -ﷺ- بالنور الساطع حتى محاه، قوله: "وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي" بكسر الميم وتخفيف التحتية أي: على أثري وزمان نبوَّتي ليس بعدي نبي، وقيل: المراد أنه يحشر أول الناس يوم القيامة، قال الطيبي: وهو من الإسناد المجازي؛ لأنه سبب في حشر الناس؛ لأن الناس لم يحشروا ما لم يحشر، قوله: "وأنا العاقب" أي: الذي يخلف في الخير من كان قبله، "قسطلاني" (١١/ ١٦٠). قال الكرماني (١٨/ ١٤٢): فإن قيل: أسماؤه -أي: صفاته- أكثر منها؟ قلت: إنما اقتصر على الموجودة في الكتب القديمة المعلومة للأمم السابقة، وسبق الحديث في "باب ما جاء في أسماء النبي -ﷺ-" (برقم: ٣٥٣٢).