Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ عُمَرَ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَينٌ 6، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ [النسخ] "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في ذ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ". "حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ" في ذ: "أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزيزِ". "أَخْبَرَنِي ثَوْرٌ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنِي ثَوْرٌ". "قَوْلُهُ" سقط في نـ. " ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً﴾ " في ذ: " ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا﴾ ". "حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ عُمَرَ" في نـ: "حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ". "حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ" في ذ: "أَخْبَرَنا حُصَيْنٌ". وَعَنْ أَبِي سُفْيَانَ 1، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَقْبَلَتْ 2 عِيرٌ 3 يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ-، فَثَارَ النَّاسُ إِلَّا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا 4، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا (٥)﴾ [الجمعة: ١١]. [راجع: ٩٣٦]. [النسخ] "ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ" سقط في نـ. "اثْنَا عَشَرَ" في نـ: "اثْنَي عَشَرَ". " ﴿انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ " زاد بعده في ذ: " ﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ ". [٦٣ - سُورَةُ الْمُنَافِقِين] [١ - باب] ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ (١) قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ﴾ إِلَى ﴿لَكَاذِبُونَ﴾ 2 [المنافقون: ١]
- الحوضي.
- الواسطي، "قس" (١١/ ١٦٢).
- بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين: ابن عبد الرحمن، "قس" (١١/ ١٦٢). وزاد أبو ذر: " ﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ " جملة حالية من فاعل انفضوا، وقد مقدرة عند بعضهم، "قس".
- طلحة بن نافع، وأبو سفيان ليس على شرطه، وإنما أخرج له مقرونًا بسالم، فاعتماده عليه لا على أبي سفيان، وكل منهما روى عن جابر، "قس" (١١/ ١٦٢).
- قوله: (أقبلت عير) بكسر العين: إبل تحمل الميرة، وزعم مقاتل بن حيان أنها كانت لدحية بن خليفة قبل أن يسلم، وكان معها طبل، قوله: "ونحن مع النبي -ﷺ-" وعند أحمد: ورسول اللَّه -ﷺ- يخطب، قوله: "فثار الناس" بالمثلثة أي: فتفرقوا عنه "إلا اثنا" بالرفع، وفي نسخة: "إلا اثني عشر رجلًا"، "قسطلاني" (١١/ ١٦٢).
- الإبل التي تحمل الميرة، "قس" (١١/ ١٦٢).
- هم العشرة المبشرة وبلال وابن مسعود أو عمار، "الخير الجاري".
- قوله: (﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾) أي: تفرقوا عنك إليها، أعاد الضمير على التجارة دون اللهو؛ لأنها أهم في السبب، أو للدلالة على أن الانفضاض إلى التجارة مع الحاجة إليها والانتفاع بها إذا كان مذمومًا كان الانفضاض إلى اللهو أولى بذلك، وقيل: تقديره: إذا رأوا تجارة انفضوا إليها وإذا رأوا لهوًا انفضوا إليه، فحذف أحدهما لدلالة المذكور عليه، "قس" (١١/ ١٦٢)، "بيضاوي" (٢/ ١٠٩٢)، "مدارك" (٣/ ٤٨٢)،
- قوله: (﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾) وفي بعضها: "سورة المنافقين، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" مدنية، وآيها إحدى عشرة، كذا في "القسطلاني" (١١/ ١٦٢).
- وسقط "إلى ﴿لَكَاذِبُونَ﴾ " لأبي ذر، "قس" (١١/ ١٦٣).