Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ 3، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ 4، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: كُنْتُ فِي غَزَاةٍ 5 [النسخ] "﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ " في ذ: "سُورَةُ المُنَافِقِينَ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، بابٌ قَوْلُهُ: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ ". "إِلَى: ﴿لَكَاذِبُونَ﴾ " في نـ: "إِلَى قوله: ﴿لَكَاذِبُونَ﴾ " وفي ذ بدله: "الآية". فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ 1 يَقُولُ: ﴿لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ (٢) حَتَّى يَنْفَضُّوا (٣)﴾ [المنافقون: ٧] مِنْ حَوْلِهِ 4، ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا﴾ مِنْ عِنْدِهِ ﴿لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ (٥) مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ 6، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَمِّى 7 أَوْ لِعُمَرَ 8، [النسخ] "عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ" في نـ: "عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ ابْنَ سَلُول". "وَلَوْ رَجَعْنَا" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "وَلَئِنْ رَجَعْنَا" وزاد بعده في ذ: "إِلَى المدِينَةِ". فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ -ﷺ-، فَدَعَانِي فَحَدَّثْتُهُ 1، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبَيٍّ وَأَصْحَابِهِ فَحَلَفُوا مَا قَالُوا، فَكَذَّبَنِي 2 رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وَصَدَّقَهُ، فَأصَابَنِي هَمٌّ لَمْ يُصِبْنِي مِثْلُهُ قَطُّ 3، فَجَلَسْتُ فِي الْبَيْتِ، فَقَالَ لِي عَمِّي: مَا أَرَدْتَ 4 إِلَى أَنْ كَذَّبَكَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وَمَقَتَكَ 5. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ فَبَعَثَ إِلَيَّ النَّبِيُّ -ﷺ- فقَرَأَ فَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ يَا زَيْدُ". [أطرافه: ٤٩٠١، ٤٩٠٢، ٤٩٠٣، ٤٩٠٤، أخرجه: م ٢٧٧٢، ت ٣٣١٢، س في الكبرى ١١٥٩٨، تحفة: ٣٦٧٨].
- ابن يونس، "قس" (١١/ ١٦٤).
- عمرو بن عبد اللَّه السبيعي، "قس" (١١/ ١٦٤).
- قوله: (كنت في غزاة) هي غزوة تبوك كما عند النسائي، وعند أهل المغازي: أنها غزوة بني المصطلق، ورجحه ابن كثير بأن عبد اللَّه بن أبي لم يكن ممن خرج في غزوة تبوك، بل رجع بطائفة من الجيش، لكن أَيَّد في "الفتح" (٨/ ٦٤٤) القولَ بأنها غزوة تبوك لقوله في رواية زهير الآتية إن شاء اللَّه تعالى: "في سفر أصاب الناس فيه شدة"، "قس" (١١/ ١٦٤).
- رأس المنافقين.
- أي: من المهاجرين، "قس" (١١/ ١٦٤).
- يتفرقوا، "قس" (١١/ ١٦٤).
- قوله: (من حوله) هذا موجود في قراءة عبد اللَّه، ولم يثبت في المصاحف المتفق عليها، ويمكن أن يكون زيادة بيان من جهة ابن مسعود، "تن" (٢/ ١٠٠٦).
- يريد نفسه، "قس" (١١/ ١٦٤).
- يريد الرسول -ﷺ- وأصحابه، "قس" (١١/ ١٦٤).
- قوله: (لعمي أو لعمر) كذا بالشك، وفي سائر الروايات الآتية: لعمي، بلا شك، وكذا عند الترمذي من طريق أبي سعد الأزدي عن زيد، ووقع عند الطبراني وابن مردويه: أن المراد بعمه: سعد بن عبادة، وليس عمه حقيقة، وإنما هو سيد قومه الخزرج، وعم زيد بن أرقم الحقيقي ثابت بن قيس له صحبة، وعمه زوج أمه عبد اللَّه بن رواحة خزرجي أيضًا، ووقع في "المغازي" لأبي الأسود عن عروة: أن مثل ذلك وقع لأوس بن أرقم، فذكره لعمر بن الخطاب، فلعل هذا سبب الشك في ذكر عمر، وجزم الحاكم في "الإكليل": أن هذه الرواية وهم، والصواب زيد بن أرقم، قلت: ولا يمتنع تعدد المخبر بذلك إلا أن القصة مشهورة لزيد بن أرقم، وسيأتي من حديث أنس قريبًا ما يشهد لذلك، "فتح الباري" (٨/ ٦٤٥).
- بالشك، والمعتمد الأول، "تو" (٧/ ٣٠٨١).
- بذلك.
- بتشديد الذال، "قس" (١١/ ١٦٤).
- في الزمان الماضي، "قس" (١١/ ١٦٤).
- أي: ما قصدت منتهيًا إليه أي: ما حملك إليه، "ك" (١٨/ ١٤٤).
- أبغضك.