Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 4 قَالَ عَمْرٌو 5: [النسخ] "وَكَذَّبَنِي" في نـ: "فَكَذَّبَنِي". "وَقَالَ عَمِّي" في نـ: "فَقَالَ عَمِّي". "كَذَّبَكَ النَّبِيُّ -ﷺ-" في نـ: "كَذَّبَكَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-". "فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى" في نـ: "فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿". "وَأَرْسَلَ" في نـ: "فَأَرْسَلَ". "قَوْلُهُ" سقط في نـ. " ﴿أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ. . .﴾ إلخ" في ذ بدله: "الآية". "حدثنا علي" في نـ: "حدثنا علي بن عبد اللَّه - لمديني. سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا فِي غَزَاةٍ 1 -قَالَ سُفْيَانُ 2 مَرَّةً: فِي جَيْشٍ 3 - فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ 4 رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: يَا آلَ الَأنْصَارِ. وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ: يَا آلَ اَلْمُهَاجِرينَ. فَسَمِعَ ذَاكَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فقَالَ: "مَا بَالُ دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ؟ ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: "دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ". فَسَمِعَ بِذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ فَقَالَ: فَعَلُوهَا 5؟ [النسخ] "يَا آلَ الأَنْصَارِ" في نـ: "يَا لَلأَنْصَارِ" مصحح عليه. "يَا آلَ الْمُهَاجِرِينَ" في نـ: "يَا لَلْمُهَاجِرِينَ" مصحح عليه. "فَسَمِعَ ذَاكَ" في ذ: "فَسَمِعَ ذَلكَ". "دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ" في ذ: "دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ". أَمَا وَاللَّهِ ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾. فَبَلَغَ النَّبِيَّ -ﷺ- فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَضْربْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "دَعْهُ لَا تتَحَدَّثُ النَّاسُ 1 2 أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ"، وَكَانَتِ الأَنْصَارُ أَكْثَرَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ، ثُمَّ إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ كَثُرُوا بَعْدُ 3. قَالَ سُفْيَانُ 4: فَحَفِظْتُهُ 5 مِنْ عَمْرٍو 6، قَالَ عَمْرٌو: سَمِعْتُ جَابِرًا: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ-. [راجع: ٣٥١٨، أخرجه: م ٢٥٨٤، ت ٣٨١٥، س في الكبرى ٨٨٦٣، تحفة: ٢٥٢٥]. [النسخ] "فَبَلَغَ" في نـ: "فَبَلَغَ ذَلكَ" مصحح عليه. "فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ" في نـ: "فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ". "فَحَفِظْتُهُ" في ذ: "تَحَفَّظْتُه"، وفي نـ: "نَحْفَظُهُ". "كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ-" في نـ: "قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ -ﷺ-"، وزاد بعده في هـ، ذ: "الكسع: أَنْ تَضْرِبَ بِيَدِكَ على شَيءٍ أوْ بِرِجْلِكَ ويكونُ أَيضًا إذَا رَمَيْتَهُ بِشَيءٍ يَسُوؤُهُ".
- ابن عيينة، "قس" (١١/ ١٧٠).
- ابن دينار، "قس" (١١/ ١٧٠).
- قال ابن إسحاق: غزوة بني المصطلق، "قس" (١١/ ١٧٠).
- ابن عيينة، "قس" (١١/ ١٧٠).
- بدل: في غزاةٍ، "قس" (١١/ ١٧٠).
- قوله: (فكسع رجل من المهاجرين) هو جهجاه بن قيس، أو ابن سعيد الغفاري، وكان أجيرًا لعمر بن الخطاب يقود فرسه، قوله: "رجلًا من الأنصار" هو سنان بن وبرة الجهني حليف لأبي بن سَلولَ أي: ضرب على دبره. قوله: "يا للأنصار" بفتح اللام للاستغاثة، وكذا في قوله: "للمهاجرين" وهذا يسمى بدعوى الجاهلية. قوله: "دعوها" أي: اتركوا هذه المقالة أي: هذه الدعوى؛ "فإنها منتنة" بضم الميم وسكون النون وكسر الفوقية أي: كلمة خبيثة قبيحة، "قس" (١١/ ١٧٠)، "ك" (١٨/ ١٤٨).
- قوله: (فعلوها) بحذف همزة الاستفهام أي: أفعلوا الأثرة، يريد شركناهم فيما نحن فيه فأرادوا الاستبداد به علينا، وذلك أن ملاحاتهما كانت بسبب حوض شربت منه ناقة الأنصاري، ملتقط من "قس" (١١/ ١٧٠).
- قوله: (دعه لا يتحدث الناس) فإن قلت: فإن كان مستحق القتل فكيف يكون التحديث مانعًا منه؟ قلت: هو كان ظاهر الإسلام ونحن نحكم بالظاهر، وقيل: كان في قتله تنفير عن الإسلام، "ك" (١٨/ ١٥١).
- قوله: (دعه لا يتحدث الناس) أي: اتركه لا تقتل يتحدث الناس إلخ، ومرَّ بيانه (برقم: ٣٥١٨) في "مناقب قريش"، وسيجيء بعض بيانه [في شرح ح: ٤٩٥٧] إن شاء اللَّه تعالى.
- أي: بعد هذه القصة، "قس" (١١/ ١٧١).
- ابن عيينة.
- أي: الحديث، ولأبي ذر: تحفظته، "قس" (١١/ ١٧١).
- هو ابن دينار، "قس" (١١/ ١٧١).