Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ 2 قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ 3: أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: حَزِنْتُ 4 عَلَى مَنْ أُصِيبَ [النسخ] "﴿حَتَّى يَنْفَضُّوا. . .﴾ إلخ" في نـ: "إِلَى ﴿يَفْقَهُونَ﴾. ﴿يَنْفَضُّوا﴾: يَتَفرَّقُوا". " ﴿حَتَّى يَنْفَضُّوا﴾ " زاد بعده في نـ: "يَتَفَرَّقُوا"، وفي أخرى: "يَنْفَرِقُوا". " ﴿وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ﴾ إلخ" في ذ بدله: "الآية". بِالْحَرَّةِ، فَكَتَبَ إِلَيَّ زيدُ بْنُ أَرْقَمَ -وَبَلَغَهُ شِدَّةُ حُزْنِي- يَذْكُرُ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يقُولُ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ" -وَشَكَّ ابْنُ الْفَضْلِ فِي أَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ-، فَسَأَلَ أَنَسٌ بَعْضَ 1 مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَقَالَ: هُوَ 2 الَّذِي يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "هَذَا الَّذِي أَوْفَى اللَّهُ لَهُ 3 بِأُذُنِهِ". [تحفة: ٣٦٥٦]. [النسخ] "يَذْكُرُ" في نـ: "فَذَكَرَ". "فَسَأَلَ أَنَسٌ بَعْضَ" في نـ: "فَسَأَلَ أَنَسًا بَعْضُ" مصحح عليه.
- الأويسي.
- ابن العباس بن ربيعة، "قس" (١١/ ١٧٢).
- قوله: (حزنت) بكسر الزاي "على من أصيب بالقتل بالحرة" بفتح المهملة وشدة الراء وهي أرض ذات حجارة سود كانت بها وقعة في سنة ثلاث وستين، وسببها أن أهل المدينة خلعوا بيعة يزيد بن معاوية لما بلغهم ما يعمده من الفساد، فأرسل عليهم يزيد بن معاوية مسلم بن عقبة في جيش كثيرة فهزمهم واستباحوا المدينة وقُتِل من الأنصار خلق كثير جدًا، وكان أنس يومئذ بالبصرة، فبلغه ذلك فحزن على من أصيب من الأنصار، "قس" (١١/ ١٧٢)، "خ"، قال أنس: "فكتب إليَّ زيد بن أرقم" والحال أنه "بلغه شدة حزني" على من أصيب من الأنصار "يذكر أنه سمع رسول اللَّه -ﷺ- يقول: اللَّهُم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار"، "وشك ابن الفضل في أبناء أبناء الأنصار" هل ذكرهم أم لا، وهو ثابت عند مسلم من غير شك، "قس".
- قوله: (فسأل أنسٌ بعضَ) برفع الأول ونصب الثاني، قال القابسي: صوابه: "أنسًا بعضُ" بنصب الأول وبرفع الثاني، كذا في "التنقيح" (٢/ ١٠٠٧)، قال ابن حجر (٨/ ٦٥١): هذا السائل لم أعرف اسمه، ويحتمل أن يكون النضر بن أنس، فإنه روى حديث الباب عن زيد بن أرقم.
- قوله: (فقال: هو) أي: زيد بن أرقم "الذي يقول رسول اللَّه -ﷺ-" فيه " [هذا الذي] أوفى اللَّه" أي: صدق "له بأذنه"، "قس" (١١/ ١٧٢)، بضم الهمزة والذال المعجمة، "ف" (٨/ ٦٥١)، وسكون الذال، "تن" (٢/ ١٠٠٧)، وللكشميهني: بفتح الهمزة والذال، "قس"، أي: أظهر صدقه في أخباره عما سمعت أذنه، "قس"، وقصته: أنه لما حكى لرسول اللَّه -ﷺ- قول ابن سلول قال -ﷺ- له: لعله أخطأ سمعك؟ قال: لا، فلما نزلت الآية لحق رسول اللَّه -ﷺ- زيدًا من خلفه فعرك أذنه وقال: "وفت أذنك يا غلام"، أقول: كأنه جعل أذنه في السماع كالضامنة بتصديق ما سمعت، فلما نزل القرآن به صارت كأنها وافية بضمانها، "ك" (١٨/ ١٥٠).
- أي: صدقه فيما قال: إنه سمعه، "تو" (٧/ ٣٠٨٥).