Translation coming soon إن شاء الله
وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - استَقْبَلَ فُرْضَتَيِ الْجَبَلِ 3 الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَبَلِ الطَّوِيلِ نَحْوَ [النسخ] "طُوًى" في صـ، هـ، ذ: "طِوًى"، وفي صـ أيضًا: "طَوًى"، وفي ذ: "الطِواء"، وفي حـ، سـ: "الطّوى". "غَلِيظَةٍ" في نـ: "عَظِيمَةٍ". "ثَمَّه" في نـ: "ثَمَّ". "ابْنَ عُمَرَ" ثبت في صـ. "الَّذِي بَيْنَهُ" في عسـ، قتـ: "الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ". الْكَعْبَةِ 1، فَجَعَلَ 2 الْمَسْجِدَ الَّذِي بُنِيَ ثَمَّ يَسَارَ الْمَسْجِدِ بِطَرَفِ الأَكَمَةِ، وَمُصلَّى النَّبِيِّ - ﷺ - أَسْفَلُ مِنْهُ عَلَى الأَكَمَةِ السَّوْدَاءِ، تَدَعُ مِنَ الأَكَمَةِ عَشَرَةَ أَذْرُعٍ أَوْ نَحْوَهَا، ثُمَّ تُصَلِّي مُسْتَقْبِلَ الْفُرْضَتَينِ مِنَ الْجَبَلِ الَّذِي بَيْنَكَ وَبَينَ الكَعْبَةِ. [أخرجه: م ١٢٥٩، تحفة: ٨٤٦٢، ٨٤٧٥].
- قوله: (فرضَتَي الجبل) بضم الفاء وسكون الراء وفتح الضاد المعجمة، والفرضة: مدخل الطريق إلى الجبل، وقيل: الشَقُّ المرتفع، ويقال أيضًا لمدخل النهر، "ع" (٣/ ٥٦٦). قال في "فتح الباري" (١/ ٥٧٠): هذه المساجد لا يعرف اليوم منها غير مسجد ذي الحليفة، والمساجد التي بالروحاء يعرفها أهل تلك الناحية، انتهى. وقال الكرماني (٤/ ١٥٠): وإنما كان ابن عمر يصلِّي في تلك المواضع على وجه التبرّك بها، ولم يزل الناس يتبرَّكون بمواضع الصالحين، وأما ما روي عن عمر أنه كره ذلك، فلأنه خشي أن يلتزم الناس الصلاة في تلك المواضع، وكذا ينبغي للعالم إذا رأى الناس يلتزمون بالنوافل التزاما شديدًا أن يترخَّص (^١) فيها في بعض المرَّات، انتهى.
- أي: ناحيتها، وهو متعلقٌ بالطويل، أو ظرفُ الجبل، أو بدلٌ من الفرضة، "ع" (٣/ ٥٦٦)، "ك" (٤/ ١٤٩).
- مقولُ نافعٍ.
- في الأصل: "أن لا يرخص".