Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ 5 قَالَ: نَا مَالِكٌ 6، [النسخ] "ثَمَّ" في نـ: "ثَمَّه". "عَشَرَةَ أَذْرُعٍ" في ذ: "عَشَرَ أَذْرُعٍ". زاد هنا قبل الباب في نـ: "أَبْوَابُ سُتْرَةِ الْمُصَلِّي". " سُتْرَةُ مَنْ خَلْفَهُ " في نـ: " سُتْرَةٌ لِمَنْ خَلْفَهُ". " نَا مَالِكٌ " كذا في صـ، وفي نـ: "أَخْبَرَنَا مَالِكٌ". عَنِ ابْنِ شهَابٍ 1، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: أَقْبَلْتُ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ 2 أَتَانٍ 3، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ قَدْ نَاهَزْتُ 4 الاِحْتِلَامَ، وَرَسُولُ اللهِ - ﷺ - يُصَلِّي بِالنَّاسِ بِمِنًى إِلَى غَيْرِ جِدَارٍ 5، فَمَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ بَعْضِ الصَّفِّ، فَنَزَلْتُ وَأَرْسَلْتُ الأَتَانَ تَرْتَع، وَدَخَلْتُ فِي الصَّفِّ، فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيَّ أَحَدٌ. [راجع ح: ٧٦]. [النسخ] "أَنَّ عَبْدَ اللهِ بن عَبَّاس أنَّهُ قَالٌ": في حـ، هـ: "عَن عَبْد الله ابن عَبَّاس أنَّه قَالَ"، وفي سـ: "أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ قَالَ". " وَأَرْسَلْتُ " في ذ: "فَأَرْسَلْتُ".
- "عبد الله" هو التنيسي.
- "مالك" الإمام. سترة لأحد المأمومين، ولو كان لنُقِلَ لتوفّر الدواعي على [نقل] الأحكام الشرعية.
- " ابن شهاب" الزهري.
- يقع على الذكر والأنثى، أما الأتان والحمارة فالأنثى فقط.
- الحمارة، بفتح الهمزة منوّنًا بيانٌ لِحِمَارٍ، "خ" (١/ ٢٨٣).
- أي: قاربتُ.
- قوله: (إلى غير جدار) قال ابن حجر (١/ ٥٧١): في استدلاله بهذا الحديث على السترة نظر؛ لأنه ليس فيه أنه - ﷺ - صلّى إلى سترة، وقد بوّب عليه البيهقي (٢/ ٢٧٣): "بابُ من صلّى إلى غير سترة"، انتهى. وقال الكرماني (٤/ ١٥٢) والعيني (٣/ ٥٦٩): مطابقةُ الحديث للترجمة تُسْتَنْبط من قوله: "إلى غير جدار" لأن هذا اللفظ مُشْعرٌ بأن ثمه سترة؛ لأن لفظة " غير " تقع دائما صفة، وتقديره: إلى شيء غير جدار، وهو أعمّ من أن يكون عصًا أو عنزة أو نحو ذلك، وأيضًا قال العيني: وما قال بعضهم فيه نظرٌ، دليله لا يُساعد نظره، لأنه لم يقف على هذا الكلام، وكذا البيهقي لم يقف على هذه النكتة، انتهى. وأما الدلالة على أن سترة الإمام سترةٌ للمأموم فلأنه لم ينقل وجود