Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ حَفْصٍ 8 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي 9، ثَنَا الأَعْمَشُ 10، عَنْ إِبْرَاهِيمَ 11 قَالَ:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "قَالَ: آنْتَ سَمِعْتَهَا" في نـ: "فَقَالَ: آنْتَ سَمِعْتَهَا". "فَأَنَا سَمِعْتُهَا" في نـ: "وَأَنَا سَمِعْتُهَا". "بابٌ" ثبت في ذ. "عُمَرُ بنُ حَفْصٍ" سقط "ابنُ حَفْصٍ" لغير أبي ذر. "ثَنَا الأَعْمَشُ" في نـ: "قَالَ: ثَنَا الأَعْمَشُ". قَدِمَ أَصْحَابُ 1 عَبْدِ اللَّهِ 2 عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ، فَطَلَبَهُمْ فَوَجَدَهُمْ فَقَالَ: يُّكُمْ يَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ 3: كُلُّنَا 4. قَالَ: فَأَيُّكُمْ أَحْفَظُ؟ فَأَشَارُوا إِلَى عَلْقَمَةَ 5. قَالَ: كَيْفَ سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾؟. قَالَ عَلْقَمَةُ: ﴿الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾. قَالَ 6: أَشْهَدُ وَأَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يقْرَأُ هَكَذَا، وَهَؤُلَاءِ 7 يُرِيدُونِي عَلَى أَنْ أَقْرَأَ: [النسخ] "أَحْفَظُ" كذا في ذ، ولغيره: "يَحْفَظُ". "فَأَشَارُوا" كذا في ذ، ولغيره: "وَأَشَارُوا". "وَأَنِّي سَمِعْتُ" سقطت الواو في نـ. "يُرِيدُونِي" في ذ: "يُرِيدُونَنِي". ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾، وَاللَّهِ لَا أُتَابِعُهُم 1. [راجع: ٣٢٨٧، أخرجه: م ٨٢٤، ت ٢٩٣٩، س في الكبرى ١١٦٧٧].
- ابن غياث.
- حفص بن غياث.
- سليمان بن مهران.
- النخعي. نسخ أبا الدرداء ومن ذكر معه، ويقوي ذلك أن أهل الكوفة لم يقرأ بها أحد منهم، وقراءتهم تنتهي إلى ابن مسعود، وكذلك أهل الشام حملوا القراءة عن أبي الدرداء، ولم يقرأ أحد منهم بها، انتهى.
- هم علقمة بن قيس وعبد الرحمن والأسود ابنا يزيد النخعي، "قس" (١١/ ٢٤٢).
- ابن مسعود.
- أي: علقمة، "قس" (١١/ ٢٤٢).
- نقرأ على قراءته.
- ابن قيس.
- أي: أبو الدرداء، "قس" (١١/ ٢٤٢).
- قوله: (وهؤلاء) أي: أهل الشام، "يريدوني" ولأبي ذر: يريدونني "على أن أقرأ: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ واللَّه لا أتابعهم" في قراءتهم وترك ما سمعته من رسول اللَّه -ﷺ-، لأنه كان يقينيًّا عنده لأجل سماعه من رسول اللَّه -ﷺ-، "قس" (١١/ ٢٤٢)، "خ". قال الكرماني (١٨/ ١٩٢): فإن قلت: فهم لم خالفوه؟ قلت: هم اتبعوا ما ثبت عندهم بالتواتر، انتهى. قال في "التوشيح" (٧/ ٣١٣٤): قال ابن حجر (٨/ ٧٠٨): لم تنقل قراءة: "والذكر والأنثى" إلا عن ابن مسعود وأصحابه وأبي الدرداء، واستقر الأمر على خلافها مع قوة إسنادها إلى من ذكر، ولعلها ما نسخت تلاوته، ولم يبلغ
- لعله لم يعلم بنسخه، ولم يبلغه مصحف عثمان المجمع عليه المحذوف منه كل منسوخ، "قس" (١١/ ٢٤٢)، أي: منسوخ التلاوة.