Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ 5 قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ 6، [النسخ] "﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ " في ذ: "سُورَةُ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ ". وزاد بعده في نـ: " ﴿الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ -مصدر مضاف لفاعله أي: اضطرابها المقدر لها عند النفخة الأولى أو الثانية، "قس" (١١/ ٢٦٤) -. إلى قوله: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ ". "بَابُ قولهِ" سقط لغير أبي ذر. " ﴿مَنْ يَعْمَلْ﴾ " في نـ: " ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ﴾ ". "حَدَّثَنِي مَالِكٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا مَالِكٌ". عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ 1، عَنْ أَبِي صَالِحٍ 2 السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "الْخَيْلُ لِثَلَاثَةٍ: لِرَجُلٍ أَجْرٌ، وَلِرَجُلٍ سِتْرٌ، وَعَلَى رَجُلٍ وِزْرٌ، فَأَمَّا الَّذِي لَهُ أَجْرٌ فَرَجُلٌ رَبَطَهَا 3 فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَطَالَ 4 فِي مَرْجٍ 5 أَوْ رَوْضَةٍ، فَمَا أَصَابَتْ 6 فِي طِيَلِهَا ذَلِكَ فِي الْمَرْجِ وَالرَّوْضَةِ، كَانَ لَهُ حَسَنَاتٍ، وَلَو أَنَّهَا قَطَعَتْ طِيَلَهَا فَاسْتَنَّتْ 7 [النسخ] "فَأَطَالَ فِي مَرْجٍ" في نـ: "فَأَطَالَ لَهَا فِي مَرْجٍ". "ذَلِكَ فِي الْمَرْجِ" في سـ، حـ، ذ: "ذَلِك مِنَ الْمَرْجِ"، وفي نـ: "فِي ذلِكَ الْمَرْجِ"، وفي نـ: "فِي ذَلِكَ فِي الْمَرْجِ". شَرَفًا 1 أَو شَرَفَيْنِ كَانَتْ آثَارُهَا وَأَرْوَاثُهَا حَسَنَاتٍ لَهُ، وَلَوْ أَنَّهَا مَرَّتْ بِنَهَرٍ فَشَرِبَتْ مِنْهُ 2 وَلَم يُرِدْ أَنْ يَسْقِيَ بهِ كَانَ ذَلِكَ حَسَنَاتٍ لَهُ 3 وَهِيَ لِذَلِكَ الرَّجُلِ أَجْرٌ، وَرَجُلٌ رَبَطَهَا تَغَنِّيًا 4 وَتَعَفُّفًا 5 ثُمَّ لَمْ يَنْسَ حَقَّ اللَّهِ فِي رِقَابِهَا 6 وَلَا ظُهُورِهَا 7 فَهُوَ لَهُ سِتْرٌ، وَرَجُل رَبَطَهَا فَخْرًا 8 وَرِئَاءً وَنِوَاءً فَهِيَ عَلَى ذَلِكَ وِزْورٌ. وَسُئِلَ 9 رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عَنِ الْحُمُرِ 10. [النسخ] "وَهِيَ" كذا في ذ، ولغيره: "فَهِيَ". "ثُمَّ لَم يَنْسَ" في نـ: "وَلَمْ يَنْسَ". "فَهُوَ لَهُ سِتْرٌ" كذا في هـ، ذ، ولغيرهما: "فَهِيَ لَهُ سِتْرٌ". "وَسُئِلَ" كذا في ذ، ولغيره: "فَسُئِلَ". قَالَ: "مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى فِيهَا إِلَّا هَذِهِ الآيَةَ الْفَاذَّةَ 1 2 الْجَامِعَةَ: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ " [راجع: ٢٣٧١].
- ابن أبي أويس، "قس" (١١/ ٢٦٥).
- الإمام.
- العدوي، "قس" (١١/ ٢٦٥).
- ذكوان.
- للجهاد، "قس" (١١/ ٢٦٥).
- في الحبل الذي ربطها له حتى تسرح في المرعى، "قس" (١١/ ٢٦٥).
- موضع كلإ، "قس" (١١/ ٢٦٥).
- أي: ما أكلت وشربت ومشت، "قس" (١١/ ٢٦٥).
- قوله: (فاستنت) بفتح الفوقية وتشديد النون أي: عَدَتْ بمرح ونشاط، "شرفًا" بفتح المعجمة والراء والفاء "أو شرفين" شوطًا أو شوطين، فبعدت عن الموضع الذي ربطها صاحبها فيه ترعى، ورعت في غيره "كانت آثارها" في الأرض بحوافرها عند مشيها، "قس"، وفي "اللمعات": الشرف: المكان العالي والشوط، وهو المراد، وقال في "القاموس" (ص: ٧٥٩): أو نحو ميل، ومنه: "استنت شرفًا أو شرفين"، انتهى. قوله: "فهي" أي: الخيل، ولأبي ذر عن الكشميهني: "فهو" أي: ذلك الفعل الذي فعله، قوله: "ستر" بكسر السين أي: موجب للتعفف والتغني وستر حال فقره واحتياجه وحجاب يمنعه عن إظهار الحاجة للناس، "قس" (١١/ ٢٦٥ - ٢٦٦)، "لمعات".
- بفتح المعجمة والراء: الشوط وسمي به لأن العادي به يشرف على ما يتوجه إليه، "ك" (١٨/ ٢٠٧).
- بغير قصد صاحبها، "قس" (١١/ ٢٦٦).
- فكيف إذا أراد السقي "لم".
- أي: استغناء عن الناس، "قس" (١١/ ٢٦٦).
- أي: عن سؤالهم يتردد عليها لحاجاته، "قس" (١١/ ٢٦٦).
- بأن يؤدي حقها من الزكاة، "لمعات".
- بأن يركبها في الطاعات والحاجات، "لمعات".
- قوله: (ربطها فخرًا) أي: لأجل الفخر، "ورياء" أي: إظهارًا للطاعة والباطن بخلافه، "ونواء" بكسر النون وفتح الواو ممدودًا أي: عداوة، زاد في "الجهاد" (برقم: ٢٨٦٠): "لأهل الإسلام"، "قسطلاني" (١١/ ٢٦٦)
- والسائل صعصعة بن ناجية، "قس" (١١/ ٢٦٦).
- بضم المهملة والميم: جمع حمار، أي: هل لها حكم الخيل، "قس" (١١/ ٢٦٦)، "لم".
- القليلة المثل المنفردة في معناها، "قس" (١١/ ٢٦٦).
- قوله: (الفاذة) أي: المنفردة "الجامعة" أي: لكل شيء خير وشر غير مخصوصة بشيء فيدخل فيه حكم الحمر وغيره، فمن أدى في الحمر شيئًا وتحرى فيه الخير فله ثوابه، وليس فيه واجب مخصوص، "لمعات".