Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنِي ثَابِت الْبُنَانِيُّ وَثُمَامَةُ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَاتَ النَّبِيُّ -ﷺ- وَلَمْ يَجْمَعِ الْقُرْآنَ غَيرُ أَرْبَعَةٍ 2:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . === 1 هذا التعليق وصله إسحاق بن راهويه عن الفضل بن موسى، "فتح" (٩/ ٥٢). 2 قوله: (لم يجمع القرآن غير أربعة) ظاهره يدل على الحصر وليس كذلك، قال علي القاري في "المرقاة" (١٠/ ٥٧٤): وقد روى مسلم حفظ جماعات من الصحابة في عهد النبي -ﷺ-، وقد ثبت في "الصحيح": أنه قتل يوم اليمامة سبعون ممن جمع القرآن، وكانت اليمامة قريبًا من وفاة النبي -ﷺ- فهؤلاء الذين قتلوا من جامعيه يومئذ، فكيف الظن بمن لم يقتل ممن لم يحضرها، ولم يذكر في هؤلاء الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ونحوهم من كبار الصحابة الذين يبعد كل البعد أنهم لم يجمعوه مع كثرة رغبتهم في الخير وحرصهم على ما دون ذلك من الطاعات، وكيف نظن هذا بهم، ونحن نرى أهل عصرنا يحفظه منهم في كل بلدة ألوف، انتهى. قال السيوطي في "الإتقان" (١/ ٩٤): قال القاضي أبو بكر الباقلاني: الجواب عن حديث أنس من أوجه: أحدها: أنه لا مفهوم له، فلا يلزم أن [لا] يكون غيرهم جمعه. والثاني: المراد: لم يجمعه على جميع الوجوه، والقراءة التي نزل بها إلا أولئك. والثالث: لم يجمع ما . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . أَبُو الدَّرْدَاءِ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَأَبُو زيدٍ 1. قَالَ 2: وَنَحْنُ وَرِثْنَا. [راجع: ٣٨١٠، تحفة: ٤٥٣، ٥٠٨].