Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ 3 قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى 4، عَنْ سُفْيَانَ 5، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [النسخ] "أَخْبَرَنَا يَحْيَى" في نـ: "أَنْبَأنَا يَحْيَى". قَالَ: قَالَ عُمَرُ: عَلِيٌّ أَقْضَانَا وَأُبَيٌّ أَقْرَؤُنَا، وَإِنَّا لَنَدَعُ مِنْ لَحَنِ أُبَيٍّ 1، وَأُبَيٌّ يَقُولُ: أَخَذْتُهُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- 2 فَلَا أَتْرُكُهُ لِشَيْءٍ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ [البقرة: ١٠٦]. [راجع: ٤٤٨١].
- هو ساقط من رواية الفربري هنا، ثابت في تفسير البقرة، "ف" (٩/ ٥٣).
- القطان، "ف" (٩/ ٥٣).
- الثوري، "ف" (٩/ ٥٣).
- قوله: (وإنا لندع من لحن أبي) أي: لنترك من قراءته. قوله: "وأُبَيٌّ يقول. . . إلخ" أي: يقول أُبي: أنا لا أترك شيئًا من الذي سمعته من رسول اللَّه -ﷺ-، فقال عمر في دفعه: إن في القرآن ناسخًا ومنسوخًا في التلاوة فكيف لا يترك أبي ما نسخت قراءته وإن كان هو قرآنًا؟ "خ"، ومرَّ (برقم: ٤٤٨١) في تفسير " [سورة] البقرة".
- أي: فمه -ﷺ-.