Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنِي خُبَيبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي فَدَعَانِي النَّبِيُّ -ﷺ- فَلَم أُجِبهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي. قَالَ: "أَلَم يَقُلِ اللَّهُ: ﴿اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٤]، ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُعَلِّمُكَ [النسخ] "عَلِيٌّ أَقْضَانَا" ثبت في سفـ. "تَعَالَى" سقط في نـ. " ﴿أَوْ نُنْسِهَا﴾ " كذا في ذ، ولغيره: "أَوْ نَنْسَاهَا". "بَابُ فَضْلِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ" كذا في ذ، وقتـ، ولغيرهما: "بَابُ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ". "حَدَّثَنَا شُعْبَةُ" في ذ: "أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ". "قَالَ: أَلَم يَقُلِ اللَّهُ" في نـ: "فَقَالَ: أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ". أَعْظَمَ 1 سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ"؛ فَأَخَذَ بِيَدِي، فَلَمَّا أرَدْنَا أَنْ نَخْرُجَ قُلْتُ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّكَ قُلْتَ: لأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ. قَالَ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ١]، هِيَ السَّبعُ الْمَثَانِي 2 وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ". [راجع: ٤٤٧٤].
- أي: في الثواب على قراءتها، "ك" (٣/ ١٧). [قال الحافظ: "باب ما جاء في فاتحة الكتاب من الفضل أو من التفسير أو أعم من ذلك مع التقييد بشرط في كل وجه. وهكذا في "العيني" و"القسطلاني"، انظر: "اللامع" (٩/ ٤)].
- قوله: (هي السبع المثاني) أي: سبع آيات تكرر على مرور الأوقات فلا ينقطع، والقرآن عطف عام على خاص، كذا في "المجمع" (١/ ٣٠٧)، ومرَّ الحديث (برقم: ٤٦٤٧).