Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ 6 قَالَ: [النسخ] "وَكَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-" في نـ: "وَكَّلَنِي النَّبِيُّ -ﷺ-". "لَنْ يَزَالَ" في سـ، حـ، ذ: "لَمْ يَزَلْ"، وفي نـ: "لا يَزَالُ"، وزاد بعده في نـ: "مَعَكَ". "حَافِظًا" في نـ: "حَافِظٌ" مصحح عليه. "وَقَال النَّبِيُّ -ﷺ-" في صـ، ذ: "فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-"، وفي نـ: "قَال النَّبِيُّ -ﷺ-" بإسقاط الواو. "بَابُ فَضْلِ سُورَةِ الْكَهْفِ" في قتـ: "فضل سورة الكهف"، وفي نـ: "بَابُ فَضلِ الْكَهْفِ"، -سقط لفظ "باب" في هذا والذي قبله والثلاثة بعده لغير أبي ذر، "ف" (٩/ ٥٧) -. حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ 1 يَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ وَإِلَى جَانِبِهِ حِصَانٌ 2 3 مَرْبُوطٌ بِشَطَنَيْنِ 4، فَتَغَشَّتْهُ سَحَابَةٌ فَجَعَلَتْ تَدْنُو وَتَدْنُو 5 وَجَعَلَ فَرَسُهُ يَنْفِرُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى النَّبِيَّ -ﷺ- فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: "تِلْكَ السَّكِينَةُ 6 تَنَزَّلَتْ بِالْقُرْآنِ". [راجع: ٣٦١٤، أخرجه: م ٧٩٥، س في الكبرى ١١٥٠٣، تحفة: ١٨٣٦]. [النسخ] "عَنِ الْبَرَاءِ" في صـ: "عَنِ الْبَرَاءِ بنِ عَازِبٍ". "يَنْفِرُ" في نـ: "يَنْفِرُ منهُ". "تَنَزَّلَتْ" في هـ، ذ: "تَتَنَزَّلُ".
- هو ابن معاوية، "ف" (٩/ ٥٧).
- قوله: (كان رجل) قيل: هو أسيد بن حضير كما سيأتي من حديثه نفسه بعد ثلاثة أبواب، لكن فيه: أنه كان يقرأ سورة البقرة، وفي هذا: أنه كان يقرأ سورة الكهف، وهذا ظاهره التعدد، أو قرأهما جميعًا، كذا في "الفتح" (٩/ ٥٧).
- قوله: (حصان) بكسر الحاء وفتح الصاد المهملتين: فحل كريم من الخيل. قوله: "بشطنين" تثنية شطن -بفتح الشين المعجمة والطاء المهملة آخره نون-: حبل، ولعله ربطه بالشطنين لشدة صعوبته، كذا في "القسطلاني" (١١/ ٣٢٨).
- بكسر المهملة: الكريم من فحولة الخيل، "طيبي" (٤/ ٢٢١).
- أي: بحبلين.
- مرتين، "قس" (١١/ ٣٢٨).
- قوله: (تلك السكينة) هي شيء من مخلوقات اللَّه فيه الرحمة والوقار ومعه الملائكة. فإن قلت: تقدم أنه كان في سورة الفتح. قلت: لم يذكر ثمة أنه كان يقرأ سورة [الكهف و] الفتح، بل قال: يقرأ مطلقًا، وإنما ذكره ثمة لمناسبة ذكر السكينة فيها مع أنه لا منافاة في قراءة سورة الفتح والكهف كليهما في تلك الليلة، "ك" (١٩/ ٢٣).