Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ 5 قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيرٍ 8 عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ (٩) لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ [القيامة: ١٦]، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُعَالِجُ 1 مِنَ التَّنْزِيلِ 2 شِدَّةً 3، وَكَانَ مِمَّا 4 يُحَرِّكُ 5 شَفَتَيْهِ - فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵄: فَأَنَا أُحَرِّكُهُمَا لَكَ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - يُحَرِّكُهُمَا، وَقَالَ سَعِيدٌ 6: أَنَا أُحَرِّكُهُمَا كَمَا رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ يُحَرِّكُهُمَا، فَحَرَّكَ شَفَتَيْهِ 7 - فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ (٨) لِتَعْجَلَ بِهِ (٩) (١٦) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ 10 قَالَ 11: جَمْعُهُ لَك صَدْرُكَ 12، [النسخ] "جَمْعُهُ لَك صَدْرُكَ" في هـ، حـ: "جمعه لك في صدرك". وَتَقْرَأَهُ 1 ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ (٢) فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١٨)﴾ قَالَ 3: فَاسْتَمِعْ لَهُ وَأَنْصِتْ 4 ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ [القيامة: ١٦ - ١٩]، ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا أَنْ تَقْرَأَهُ 5، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا أَتَاهُ جِبْرَئِيلُ اسْتَمَعَ، فَإِذَا انْطَلَقَ جِبْرَئِيلُ قَرَأَهُ النَّبِيُّ - ﷺ - كَمَا قَرَأَهُ. [أطرافه: ٤٩٢٧، ٤٩٢٨، ٤٩٢٩، ٥٠٤٤، ٧٥٢٤، أخرجه: م ٤٤٨، ت ٣٣٢٩، س ٩٣٥، تحفة: ٥٦٣٧].
- "موسى بن إسماعيل" هو المنقري التبوذكي، مات سنة ٢٢٣ هـ.
- "أبو عوانة" الوضاح بن عبد الله اليشكري، مات سنة ١٩٦ هـ.
- "موسى بن أبي عائشة" أبو الحسن الكوفي، [وأبو عائشة] لا يعرف اسمه، "قس" (١/ ١١٧).
- "سعيد بن جبير" ابن هشام الأسدي الكوفي.
- أي: وقت قراءة جبرئيل. الجمع إلى الصدر بالمجاز على حدّ: أنبت الربيعُ البقلَ، أي أنبت الله في الربيع البقلَ، واللام للتعليل أو للتبيين، ولأبي ذر وأبي الوقت وابن عساكر: "جمْعُه لك صدرك" بسكون الميم وضم العين مصدرًا، ورفع راء صدرُك فاعل به، ولكريمة والحموي: "جَمْعه لك في صدرك" بفتح الجيم وسكون الميم وزيادة في، وهو يوضح الأول، "قسطلاني" (١/ ١١٨) مختصرًا، وفيه روايات أُخر أيضًا.
- العلاج: محاولة الشيء بمشقة، "توشيح" (١/ ١٤٥).
- أي: يحاول من تنزيل القرآن شدة، ومنه ما ورد: "وَلِيَ حره وعلاجه"، أي: عمله وتعبه، "ع" (١/ ١١٩).
- مفعول.
- أي: ربما، "قس" (١/ ١١٧).
- قوله: (وكان مما يحرك) قال القاضي: معناه: كثيرًا ما كان يفعل ذلك، وقيل: معناه: هذا من شأنه ودأبه، فجعل كنايةً عنه.
- هو ابن جبير، "قس" (١/ ١١٧).
- وهذا الحديث يسمى المسلسل بتحريك الشفة.
- قبل أن يتمّ وحيه، "قس" (١/ ١١٨).
- خوفًا من أن ينفلت.
- أي: قراءته، "قس" (١/ ١١٨).
- أي: قال ابن عباس في تفسير: ﴿جَمْعَهُ﴾، أي: جمع الله لك في صدرك، "ع" (١/ ١١٩).
- قوله: (جَمعَه لك صدرك) بفتح الميم والعين وبرفع صدرك على الفاعلية، كذا في أكثر الروايات، أي: جمعه الله في صدرك، وفيه إسناد
- يعني: المراد بالقرآن في قوله: ﴿وَقُرْآنَهُ﴾: القراءة.
- بلسان جبرئيل، "قس" (١/ ١١٨).
- أي: ابن عباس، "قس" (١/ ١١٨).
- تفسير ﴿فَاتَّبِعْ﴾ يعني: قراءتك لا تكون مع قراءته بل تابعة لها متأخرة عنها، [نظر: "عمدة القاري" (١/ ١٢٠)].
- أي: مرّة بعد أخرى، وقيل: المراد ثم إن علينا بيان مجملاته وتوضيح مشكلاته، "توضيح" (٢/ ٣٤٩).