Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ 6 7 قَالَ: [النسخ] "كَمَا قَرَأَهُ" في نـ: "كما كان قرأ"، وفي نـ: "كما قرأ". أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ 2. ح وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ وَمَعْمَرٌ نَحْوَهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ 4، أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ 5 عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - أَجْوَدَ 6 النَّاسِ، وَكَانَ [النسخ] "ح" سقط في نـ. أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ 1 حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرَئِيل، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ 2 الْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - 3 أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ 4. [أطرافه: ١٩٠٢، ٣٢٢٠، ٣٥٥٤، ٤٩٩٧، أخرجه: م ٢٣٠٨، س ٢٠٩٥، تم ٣٥٣، تحفة: ٥٨٤٠].
- "عبدان" لقب عبد الله بن عثمان بن جبلة العتكي.
- قوله: (حدّثنا عبدان …) إلخ، اعلم أن البخاري حدث هذا الحديث عن الشيخين عبدان وبشر كليهما عن عبد الله بن المبارك، والشيخ الأول ذكر لعبد الله شيخًا واحدًا، وهو يونس، والثاني ذكر له شيخين: يونس ومعمرًا، أشار إليه بقوله: ومعمر نحوه، أي نحو حديث يونس، فعن يونس باللفظ وعن معمر بالمعنى، ولذا قال: نحوه، وزاد الواو في قوله: وحدثنا بشر، وهذا يسمى: واو التحويل من إسناد إلى آخر، ويعبر عنها غالبًا بصورة "ح" مهملة مفردة، وهكذا وقع في بعض النسخ، وعادتهم أنه إذا كان للحديث إسنادان أو أكثر كتبوا عند الانتقال من إسناد إلى آخر حرف الحاء، فقيل: إنها مأخوذة من التحوّل لتحوّله من إسناد إلى إسناد، وإذا انتهى إليها يقول "حا" لئلا يركب الإسناد الثاني مع الأول، وقيل: إنهما من حَالَ بين الشيئين إذا حَجَزَ لكونها حالَّة بين الإسنادين، وإنه لا يلفظ عند الانتهاء إليها بشيء، وقيل: إنها رمز إلى قوله: الحديث، فأهل المغرب إذا وصلوا إليها يقولون: الحديث، "عيني" (١/ ١٢٤ - ١٢٥).
- "عبد الله" ابن المبارك بن واضح التميمي مولاهم المروزي.
- "يونس" و"الزهري" تقدما قريبًا.
- "بشر بن محمد" المروزي السختياني، مات سنة ٢٢٤ هـ.
- محمد بن مسلم بن شهاب، "قس" (١/ ١٢٠).
- "عبيد الله بن عبد الله" ابن عتبة بن مسعود، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة، التابعي.
- من الجود، هو إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي، "ك" (١/ ٥٠).
- أي: حال كونه في رمضان، سدّ مسدّ الخبر.
- الدرس: القراءة على سرعة وقدرة عليه، ومعناه إنهما يتناوبان أو يشاركان معًا، "ك" (١/ ٥١).
- قوله: (فلرسول الله - ﷺ -) بفتح اللام لأنه لام الابتداء زيد للتأكيد، و"المرسلة": بفتح السين يعني هو أجود منها في عموم النفع، ولفظ الخير شامل لجميع أنواعه بحسب اختلاف حاجات الناس، وكان - ﷺ - يجود على كل واحد منهم بما يسد خلته، "كرماني" (١/ ٥١)، وفي "الخير الجاري" (١/ ١٩): ومناسبة الحديث للمقام - أعني لبيان بدء الوحي - هي الإشارة إلى أن ابتداء الوحي - كما قالوا - كان في رمضان، ولعل وجه فرضية الصوم فيه هذا شكرًا للنعمة العظيمة، انتهى كذا في "العيني" (١/ ١٢٣)، وقال: فكان جبرئيل - ﵇ - يتعاهده في كل سنة، فيعارضه بما نزل عليه، فلما كان العام الذي توفي فيه عارضه به مرتين، وكان هذا من أحكام الوحي، والباب في الوحي، انتهى.
- أي: المبعوثة لنفع الناس عامة.