Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 4، عَنْ مَنْصُورٍ 5، عَنْ أَبِي وَائِلٍ 6، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 7: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "بئْسَ مَا لأَحَدِهِم أَنْ يَقُولَ: نَسِيتُ 8 آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ 9، بَلْ نُسِّيَ 10، [النسخ] "عَنْ عَبْدِ اللَّهِ" في نـ: "عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ". فَاسْتَذْكِرُوا الْقُرْآنَ 1، فَإِنَّهُ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ". [طرفه: ٥٠٣٩، أخرجه: م ٧٩٠، ت ٢٩٤٢، تحفة: ٩٢٩٥]. - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ 3، عَنْ مَنْصُورٍ 4 مِثْلَهُ. تَابَعَهُ بِشْرٌ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ شُعْبَةَ 5. [النسخ] "فَاسْتَذْكِرُوا" في نـ: "وَاسْتَذْكِرُوا". "حَدَّثَنَا عُثْمَانُ -إلى- مِثْلَهُ "ثبت في هـ، سفـ. وَتَابَعَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدَةَ، عَنْ شَقِيقٍ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ-. [تحفة: ٩٢٨٥، ٩٢٩٥].
- بالمهملات على وزن زلزلة.
- ابن الحجاج.
- هو ابن المعتمر.
- شقيق بن سلمة، "ف" (٩/ ٨٠).
- هو ابن مسعود، وسيأتي التصريح بسماع شقيق له من ابن مسعود، "ف" (٩/ ٨٠).
- بفتح النون وخفة السين اتفاقًا، "ف" (٩/ ٨٠).
- يعبر بهما عن الجمل الكثيرة، "ف" (٩/ ٨٠).
- قوله: (بل نُسّيَ) هو بتشديد السين صيغة المجهول أي: أنساه اللَّه أو نسخه، ولو روي بالتخفيف لكان معناه: ترك من الخير وحرم، كره نسبة النسيان إلى النفس لأن اللَّه أنساه لأنه المقدر للكل؛ ولأن أصل النسيان الترك فكره أن يقول: تركت وقصدت إلى نسيانه؛ ولأنه لم يكن باختياره. قال الكرماني (١٩/ ٣٦): نهى عنه لأنه يتضمن التساهل فيه والتغافل عنه، قال القاضي: إنه ذم الحال لا ذم القول (^١) أي: بئس حال من حفطه فغفل عنه حتى نسيه، بل هو نُسّيَ، قال النووي (٣/ ٣٣٥): ضبطناه بالتشديد، وقيل: بالتخفيف أيضًا، كذا في "المجمع" (٤/ ٧١٧). وفي "التوشيح" (٧/ ٣١٩١): وجه الذم نسبة الفعل إلى نفسه، وهو فعل اللَّه، وقيل: هو خاص بزمنه -ﷺ-؛ إذ كان من ضروب النسخ نسيان الشيء الذي ينزل فنهوا عن نسبة ذلك إليهم، وإنما هو بإذن اللَّه لما رآه من الحكمة، انتهى. المبارك تابع محمد بن عرعرة في رواية هذا [الحديث] عن شعبة، وبشر هو ابن محمد المروزي شيخ البخاري، قد أخرج عنه في "بدء الوحي" وغيره، ونسبة المتابعة إليه مجازية. قوله: "وتابعه ابن جريج عن عبدة عن شقيق سمعت عبد اللَّه" هو ابن مسعود، وعبدة -بسكون الموحدة- هو ابن أبي لبابة. فيه تصريح ابن مسعود بقوله: "سمعت رسول اللَّه -ﷺ-" وذلك يقوي رواية من رفعه عن منصور، "ف" (٩/ ٨٢).
- قوله: (فاستذكروا القرآن) أي: واظبوا على تلاوته واطلبوا من أنفسكم المذاكرة به، وهو عطف من حيث المعنى على قوله: "بئس ما لأحدهم" أي: لا تقصروا في معاهدته واستذكروه، "فتح" (٩/ ٨١). قوله: "فإنه أشد تفصِّيًا" بفتح الفاء وكسر الصاد المهملة المشددة وتخفيف التحتية أي: تفلتًا وتخلصًا، ونصبه على التمييز، كذا في "التوشيح" (٧/ ٣١٩٢)، أي: القرآن أشد خروجًا من الصدور من نفور النعم. قال الطيبي (٤/ ٢٧٢، ٢٧٣): قيل: معنى "نُسِّي" عوقب بالنسيان على ذنب أو سوء تعهد بالقرآن، ثم قال: أقول: هو من قوله تعالى: ﴿أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى﴾ [طه: ١٢٦].
- هو ابن أبي شيبة، "فتح" (٩/ ٨١).
- هو ابن عبد الحميد، "ف" (٩/ ٨١).
- هو ابن المعتمر، "ف" (٩/ ٨١).
- قوله: (تابعه بشر عن ابن المبارك عن شعبة) يريد أن عبد اللَّه بن