Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 1، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 2 قَال: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "مَا لأَحَدِهِمْ 3 يَقُولُ: [النسخ] "مَا لأَحَدِهِمْ" في نـ: "بِئْسَ مَا لأَحَدِهِمْ". نَسِيتُ 1 آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ 2، بَلْ هُوَ نُسِّيَ 3 4 ". [راجع: ٥٠٣٢].
- هو الثوري، "ف" (٩/ ٨٦).
- ابن مسعود.
- قوله: (بئس ما لأحدهم) "ما" نكرة موصوفة أي: بئس شيئًا كائنًا لأحدهم أن "يقول" هو المخصوص بالذم، "نسيت" وجه الذم نسبة الفعل إلى نفسه، وهو فعل اللَّه، وقيل: هو خاص بزمنه -ﷺ-، إذ كان من ضروب النسخ نسيان الشيء الذي ينزل فنُهوا عن نسبة ذلك إليهم، وإنما هو بإذن اللَّه لما رآه من الحكمة، كذا في "التوشيح" (٧/ ٣١٩١). قال القرطبي: معناه: أنه عوقب بوقوع النسيان عليه لتفريطه في معاهدته واستذكاره، كذا في "الفتح" (٩/ ٨٠)، قال الطيبي: هو من قوله تعالى: ﴿أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى﴾ [طه: ١٢٦] قال أبو عبيد: أما الحريص على حفظ القرآن، الدائب في تلاوته، لكن النسيان يغلبه؛ فلا يدخل في هذا الحكم، انتهى.
- بفتح النون وتخفيف السين اتفاقًا، "ف" (٩/ ٨٠).
- يعبر بهما عن الجمل الكثيرة وعن الحديث الطويل، ومثلها: ذيت وذيت، " ف" (٩/ ٨٠).
- يقال: نسّاه اللَّه وأنساه، ولو روي بالتخفيف لكان معناه: ترك من الخير وحرم، "مجمع" (٤/ ٧١٧).
- بضم النون وتشديد السين أي: أنساه أو نسخه، "مجمع" (٤/ ٧١٧)، "تو" (٧/ ٣١٩١).