Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ 2 عَنْ عِرَاكٍ 3، عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- خَطَبَ عَائِشَةَ 4 إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّمَا أَنَا أَخُوكَ 5، فَقَالَ: "أَنْتَ أَخِي فِي [النسخ] "اللَّيْثُ" في نـ: "اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ". دِينِ اللَّهِ وَكِتَابِهِ 1، وَهِيَ لِي حَلَالٌ 2 ". [تحفة: ١٦٣٧٣، ١٩٠١١].
- هو ابن أبي حبيب، "ف" (٩/ ١٢٣).
- بكسر المهملة وتخفيف الراء، ابن مالك تابعي، "ف" (٩/ ١٢٣).
- قوله: (خطب عائشة) قال الإسماعيلي: ليس في الرواية ما ترجم به الباب، وصغر عائشة من كبر رسول اللَّه -ﷺ- معلوم من غير هذا الخبر، ثم الخبر الذي أورده مرسل. قلت: الجواب عن الأول: يمكن أن يؤخذ من قول أبي بكر: "إنما أنا أخوك"؛ فإن الغالب في بنت الأخ أن تكون أصغر من عمها، وأيضًا فيكفي ما ذكر في مطابقة الحديث للترجمة ولو كان من خارج، وعن الثاني: أنه وإن كان صورة سياقه الإرسال فهو من رواية عروة في قصة وقعت لخالته عائشة وجده لأمه أبي بكر، فالظاهر أنه حمل ذلك عن خالته عائشة أو عن أمه أسماء بنت أبي بكر، وقد قال ابن عبد البر: إذا علم لقاء الراوي لمن أخبر عنه ولم يكن مدلسًا حمل ذلك على سماعه ممن أخبر عنه ولو لم يأت بصيغة تدل على ذلك، "فتح" (٩/ ١٢٤) مختصرًا.
- حصر مخصوص بالنسبة إلى تحريم نكاح بنت الأخ، "ف" (٩/ ١٢٤).
- إشارة إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: ١٠]، "فتح الباري" (٩/ ١٢٤).
- معناه: وهي مع كونها ابنة أخي يحل لي نكاحها؛ لأن الأخوة المانعة من ذلك أخوة النسب والرضاع لا أخوة الدين، "فتح" (٩/ ١٢٤).