Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 6 قَالَ: أَخْبَرَنَا شعَيْبٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "خَيْرُ نِسَاءٍ 1 رَكِبْنَ الإِبِلَ صَالِحُ 2 نِسَاءِ قُرَيْشٍ: أَحْنَاهُ 3 عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ، وَأَرْعَاهُ 4 عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ". [راجع: ٣٤٣٤، تحفة: ١٣٧٥٣].
- الحكم بن نافع. أو أطلق عليها ذلك لأنها في الغالب يكتم أمرها عن الزوجة، وقد ورد الأمر بذلك صريحًا في حديث أبي الدرداء مرفوعًا: "عليكم بالسراري فإنهن مباركات الأرحام" أخرجه الطبراني، وإسناده واه، ولأحمد: "انكحوا أمهات الأولاد فإني أباهي بكم يوم القيامة" وإسناده أصلح من الأول، "ف" (٩/ ١٢٦، ١٢٧). الحديث، فبهذه الزيادة تحصل المطابقة صريحًا لجزئي الترجمة واللَّه تعالى أعلم. قوله: "فله أجران" فيه إشارة إلى أن المعتبر من الجهات الأمران أي: العتق والتزويج، فإن قلت: لم لم يعتبر الكل؟ قلت: لأن التأديب والتعليم يوجبان الأجر في الأجنبي والأولاد وجميع الناس، فلم يكن مختصًا بالإماء، فلم يبق الاعتبار إلا في الجهتين، وهما: العتق والتزويج، "ع" (٢/ ١٦٧).
- قوله: (خير نساء ركبن الإبل) أي: نساء العرب؛ لأنهم الذين يكثر منهم ركوب الإبل. وقوله: "أحناه" أي: أشفقه، وتذكير الضمير على تأويل الصنف، أو من يركب الإبل أو يتزوج أو نحوها. قوله: "وأرعاه على زوج في ذات يده" أي: أحفظ في مال الزوج، "لم"، "ط" (٦/ ٢٢١).
- كذا للأكثر بالإفراد، وفي رواية غير الكشميهني: "صلح" بضم الصاد وتشديد اللام بلفظ الجمع، والمراد بالصلاح هنا: صلاح الدين وحسن المخالطة مع الزوج، "ف" (٩/ ١٢٥).
- أي: أشفقه.
- أي: أحفظه.