Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ [النسخ] "صالِحُ" كذا في عسـ، هـ، قتـ، ذ، وفي سـ، حـ، صـ، ذ: "صُلَّح" -بضم الصاد وتشديد اللام المفتوحة جمع صالح-، وفي نـ: "صَالِحُو"، وفي نـ: "صَالِحي". "عَلَى وَلَدٍ" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "عَلَى وَلَدِهِ". "جَارِيَةً" في نـ: "جَارِيَتَهُ". قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ صَالِحٍ 1 الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّعْبِيِّ 2 قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ 3، عَنْ أَبِيهِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ عِنْدَ وَليدَةٌ 4 فَعَلَّمَهَا 5. . . . . . [النسخ] "حَدَّثَنَا الشَّعْبِيُّ" في نـ: "حَدَّثَنِي الشَّعْبِيُّ". "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ" في نـ: "قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ". فَأَحْسَنَ 1 تَعْلِيمَهَا، وَأَدَّبَهَا 2 فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا، ثُمَّ أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ 3، وَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ وَآمَنَ بِي فَلَهُ أَجْرَانِ، وَأَيُّمَا مَمْلُوكٍ أَدَّى حَقَّ مَوَالِيهِ وَحَقَّ رَبِّهِ فَلَهُ أَجْرَانِ". قَالَ الشَّعْبِيِّ 4: خُذْهَا 5 بِغَيرِ شَيْءٍ، قَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَرْحَلُ 6 فِيمَا دُونَهُ 7 إِلَى الْمَدِينَةِ 8. [النسخ] "وَتَزَوَّجَهَا" في نـ: "فَتَزَوَّجَهَا". "وَآمَنَ بِي" في قتـ، ذ: "وَآمَنَ يَعْنِي بِي". "فِيمَا دُونَهُ" في نـ: "فِيمَا دُونَهَا". وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ 1: عَنْ أَبِي حَصينٍ 2، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ 3، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-: "أَعْتَقَهَا ثُمَّ أَصْدَقَهَا" 4. [راجع: ٩٧].
- ابن مسلم بن حيان، وذكره البخاري في "العلم" (برقم: ٩٧): صالح بن حيان بنسبته إلى جده، وليس هو بصالح بن حيان القرشي الكوفي الذي يروي عن أبي وائل، "عيني" (٩/ ٣٥٤).
- هو عامر.
- هو ابن أبي موسى الأشعري، اسمه الحارث أو عامر.
- أي: أمة.
- قوله: (كانت عنده وليدة فعلمها) أي: من أحكام الشريعة، "فأحسن تعليمها وأدبها فأحسن تأديبها" والأدب: حسن الأحوال والأخلاق، وقيل: التخلق بالأخلاق الحميدة، وإحسان التعليم والتأديب بأن يكون من غير عنف وضرب بل بلطف وتأن، هذا ملتقط من "المجمع" (١/ ٥٦) و"العيني" (٢/ ١٧٠). قوله: "ثم أعتقها فتزوجها" فيه المطابقة للجزء الأخير من الترجمة، ومرَّ في "كتاب العلم" (برقم: ٩٧): "ورجل كانت عنده أمة يطأها فأدبها فأحسن تأديبها وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها"
- أي: من غير عنف.
- الأدب: حسن الأحوال والأخلاق، "ع" (٢/ ١٧٠).
- مرّ بيانه [برقم: ٢٥٤٧].
- وهو عامر.
- الخطاب لرجل من أهل خراسان، سأل الشعبي عمن يعتق أمته ثم يتزوجها، "ع" (٢/ ١٧٠).
- يركب.
- أي: فيما دون هذه المسئلة، "ع" (١٤/ ٢٤)، أي فيما دون هذا الحديث.
- أي: مدينة النبي -ﷺ-.
- هو ابن عياش، "ف" (٩/ ١٢٧)، الراوي عن عاصم.
- بفتح المهملة هو عثمان بن عاصم، "ف" (٩/ ١٢٧).
- أبي موسى، هذا الإسناد مسلسل بالكوفيين وبالكنى.
- قوله: (أصدقها) كأنه أشار بهذه الرواية إلى أن المراد بالتزويج في الرواية الأخرى أن يقع بمهر جديد سوى العتق، لا كما وقع في قصة صفية، "فتح" (٩/ ١٢٧).