Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَقَامَ النَّبِيُّ -ﷺ- بَيْنَ خَيْبَرَ وَالْمَدِينَةِ ثَلَاثًا يُبْنَى 5 عَليْهِ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ 6، فِدَعَوْتُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى وَلِيمَتِهِ، فَمَا كَانَ فِيهَا مِنْ خُبْزٍ وَلَا لَحْمٍ، أُمِرَ بِالأَنْطَاعِ 7 فَأُلْقِيَ فِيهَا مِنَ التَّمْرِ وَالأَقِطِ 8 وَالسَّمْنِ، فَكَانَتْ وَلِيمَتَهُ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: [النسخ] "أَقَامَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَامَ النَّبِيُّ". إِحْدَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ 1؟ فَقَالُوا: إِنْ حَجَبَهَا فَهِيَ مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِنْ لَمْ يَحْجُبْهَا فَهِيَ مِمَّا مَلَكَتْ يَمِينُهُ، فَلَمَّا ارْتَحَلَ وَطَّأَ 2 لَهَا خَلْفَهُ وَمَدَّ الْحِجَابَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ. [راجع: ٣٧١، أخرجه: س ٣٣٨١، تحفة: ٥٧٧].
- ابن سعيد.
- على صيغة المجهول من البناء وهو الدخول بالزوجة، "الخير الجاري" (٢/ ٤٥٧).
- ابن أخطب.
- جمع النطع، هي: السفرة من جلد.
- لبن مجفَّفٌ يابسٌ مستحجِرٌ يُطبخ به، "مجمع" (١/ ٨٦).
- قوله: (إحدى أمهات المؤمنين أو مما ملكت يمينه) وعند مسلم: "فقال الناس: لا ندري أتزوجها أم اتخذها أم ولد؟ "، وشاهد الترجمة منه تردد الصحابة في صفية هل هي زوجة أو سرية؟ فيطابق أحد ركني الترجمة، "فتح" (٩/ ١٢٨).
- أي: هيأ لها وطأً خلفه على البعير.