Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ 3 بْنُ خَلِيلٍ قَالَ: أَنَا عَلِيُّ 4 بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ 5، عَنْ مُسْلِمٍ 6، عَنْ مَسْرُوقٍ 7، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهَا مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ، فَقالُوا: يَقْطَعُهَا الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَة، فَقَالَتْ: لَقَدْ جَعَلْتُمُونَا كِلَابًا 8، لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يُصَلِّي، وَإنِّي لَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ عَلَى السَّرِيرِ، فَتَكُونُ لِي الْحَاجَة، وَأكْرَهُ أَنْ [النسخ] "وَهَذَا " كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "وَإنَّمَا هَذَا". " خَلِيلٍ " في عسـ: "الْخَلِيلِ". " أَنَا عَلِيُّ " كذا في عسـ، [صـ، قتـ، ذ]، وفي نـ: "حَدَّثَنَا عَلِيّ". " عَنْ مُسْلِمٍ " في نـ: "عَنْ مُسْلِمٍ يَعْنِي ابْنَ صُبَيْح". " فَقَالُوا " في ذ: " وَقَالُوا". " فَقَالَتْ " كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي ذ: "قَالَتْ". " النَّبِيَّ " في صـ: " رسولَ اللهِ". " وَأَكْرَهُ " في هـ: "فَأَكْرَهُ". أَسْتَقْبِلَهُ 1 فَأَنْسَلُّ 2 انْسِلَالًا. وَعَنِ الأَعْمَشِ 3 عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ نَحْوَهُ. [راجع: ٣٨٢، أخرجه: م ٥١٢، تحفة: ١٧٦٤٢، ١٧٦٠٥، ١٥٩٥٢، ١٥٩٧٣].
- "إسماعيل" الخَزّاز الكوفي، مات سنة ٢٢٥ هـ.
- "علي" القرشي الكوفي، مات سنة ١٨٩ هـ.
- "الأعمش" سليمان بن مهران.
- "مسلم" ابن صبيح بضم الصاد المهملة وفتح الموحدة.
- "مسروق" ابن الأجدع.
- أي: كَالكِلَابِ في [حكم] قطع الصلاة، "ع" (٣/ ٥٩٧).
- قوله: (أكره أن أستقبله) هذا موضع الترجمة، قال العيني: لا يقال: الترجمة استقبال الرجل الرجل، وفيما ذكر استقبال الرجل المرأة، لأنا نقول: حكم الرجال والنساء واحدٌ، وقال ابن رُشَيْد: قصد البخاري أن شغل المصلي بالمرأة إذا كانت في قبلته على أيّ حالة كانت أشدُّ من شغله بالرجل، ومع ذلك فلم تضر صلاته - ﷺ - لأنه غير مشتغل بها، فكذلك لا تضرُّ صلاة من لم يشتغل بها، وبالرجل من باب الأولى، انتهى، "ع" (٣/ ٥٩٧).
- [بهمزة القطع] أي: أخرج بالخفية.
- يحتمل التعليق وكونَه من كلام ابن مسهر أيضًا.