Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، [النسخ] "قَالَ: أَنَا مَالِكٌ " في نـ: "أَنَا مَالِكٌ". " زَوْجِ النَّبِيِّ - ﷺ - سقط في نـ. " بَسَطْتُهَا " في نـ: "بَسَطْتُهُمَا " - أي: الرِّجلين -. " لَيْسَ " في نـ: " لَيْسَت". " ابْنِ غِيَاثٍ " ثبت في ذ. ثَنَا أَبِي قَالَ: نَا الأَعْمَشُ 1 قَالَ: نَا إِبْرَاهِيمُ 2، عَنِ الأَسْوَدِ 3 عَنْ عَائِشَةَ. ح قَالَ الأَعْمَشُ 4: وَحَدَّثَنِي مُسْلِمٌ 5، عَنْ مَسْرُوقٍ 6، عَنْ عَائِشَةَ: ذُكِرَ عِنْدَهَا مَا يَقْطَعُ الصلَاةَ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ 7، فَقَالَتْ: شَبَّهْتُمُونَا بِالْحُمُرِ وَالْكِلَاب، وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يُصلِّي، [النسخ] "قال: نا الأعمش " في نـ: "نا الأعمش". " قَالَ: نَا إبْرَاهِيمُ " في عسـ، " عَنْ إبْرَاهِيمَ". "ح" سقط في صـ. " ذُكِرَ " في حـ: "فَذُكِرَ". " مَا يَقْطَعُ الصلَاةَ " في نـ: "مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ، قَالُوا". " النَّبِيَّ " في صـ: " رسولَ اللهِ". وَإِنِّي عَلَى السَّرِيرِ 1 بَيْنَهُ وَبَينَ الْقِبْلَةِ مُضْطَجِعَةٌ، فَتَبْدُو لِي الْحَاجَة، فَأكْرَهُ أَنْ أَجْلِسَ فَأُوذِيَ النَّبِيَّ - ﷺ -، فَأَنْسَلُّ 2 مِنْ عِنْدِ رِجْلَيْهِ. [راجع: ٣٨٢، أخرجه: م ٥١٢، تحفة: ١٥٩٥٢، ١٥٩٧٣، ١٧٦٤٢، ١٧٦٠٥].
- " الأعمش" سليمان بن مهران.
- "إبراهيم" النخعي.
- "الأسود" ابن يزيد النخعي.
- "الأعمش" المذكور.
- "مسلم" المذكور.
- "مسروق" المذكور في السند السابق.
- قوله: (ما يقطع الصلاة الكلبُ والحمارُ والمرأة) كلمةُ "ما" موصولة، ويجوز وجهان: الأول: أن يكون مبتدأً وخبره "الكلب"، والجملة في محل النصب، لأنَّه مفعول ما لم يُسَمَّ فاعلُه، وهو قوله: "ذكر" على صيغة المجهول، والثاني: أن يكون كلمة " ما " مفعول ما لم يسم فاعله، ويكون قوله: "الكلب" بدلًا منه. فإن قلت: القائلون بقطع الصلاة لمرورهم من أين قالوا؟ قلت: إما باجتهادهم وإما لما ثبت عندهم من قول الرسول - ﷺ - بذلك. فإن قلت: إن قال الرسول - ﷺ - به فلم لا يحكم بالقطع؟ قلت: إما لأنها رجَّحَتْ خبرَها على خبرهم من جهة أنها صاحبة الواقعة أو من جهة أخرى،
- هذه وما بعده ثلاثة أخبار مترادفة، أو خبران وحال، أو حالان وخبر.
- أي: أخرج بتأنٍّ وتدريج، [انظر: "ع" (٣/ ٦٠١)].