Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَوْلَمَ النَّبِيُّ -ﷺ- بِزَيْنَبَ فَأَوْسَعَ الْمُسْلِمِينَ خُبْزًا 2 فَخَرَجَ -كَمَا يَصْنَعُ إِذَا تَزَوَّجِ 3 -، فَأَتَى حُجَرَ أمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ يَدْعُو وَيَدْعُونَ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَرَأَى رَجُلَيْنِ فَرَجَعَ، لَا أَدْرِي أَخْبَرتُهُ أَوْ أُخْبِرَ بِخُرُوجِهِمَا. [راجع: ٤٧٩١، تحفة: ٨٠١]. [النسخ] "خُبْزًا" في نـ: "خُبزا وَلَحْمًا" وفي نـ: "خَيْرًا". "وَيَدْعُونَ" في نـ: "وَيَدْعُونَ لَهُ".
- قوله: (فأوسع المسلمين خبزًا) بالموحدة والزاي، "ك" (١٩/ ١١٣)، وبتحتية ساكنة بعد المعجمة المفتوحة، وفي "سورة الأحزاب" (برقم: ٤٧٩٧): "خبزًا ولحمًا"، "قس" (١١/ ٥٠١).
- قوله: (فخرج كما يصنع إذا تزوج) أي: خرج كما هو عادته إذا تزوج بجديدة أنه يأتي الحجرات ويدعو لهن. وهذا الحديث ساقه هنا مختصرًا، وسبق بأطول منه بالأحزاب، ولم تظهر المناسبة بين الترجمة والحديث، وأجاب الحافظ ابن حجر: بأنه لم يقع في قصة تزويج [زينب] ذكر للصفرة، فكأنه يقول: الصفرة للمتزوج من الجائز لا من الشروط لكل متزوج، وأجاب العيني (١٤/ ١١٢): بأن المطابقة من حيث الأمر بالوليمة في السابق، وفي هذا ذكرها في قوله: "أولم"، "قسطلاني" (١١/ ٥٠١).