Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 3 قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ: سَمِعَ أَنَسًا قَالَ: سَأَلَ النَّبِيُّ -ﷺ- عبدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَتَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ: "كَمْ أَصْدَقْتَهَا 4؟ ". قَالَ: وَزْنَ 5 6 نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ. وَعَنْ حُمَيْدٍ: سَمِعْتُ أَنَسًا قَالَ: لَمَّا قَدِمُوا الْمَدِينَةَ نَزَلَ الْمُهَاجِرُونَ عَلَى الأَنْصَارِ، فَنَزَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ 7 بْنُ عَوْفٍ عَلَى سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ 8، [النسخ] "سَمِعَ أَنَسًا" في نـ: "أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا". "أَصْدَقْتَهَا" في نـ: "أَصْدَقَهَا". "سَمِعْتُ أَنَسًا" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا"، وفي هـ، ذ: "أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا"، وفي نـ: "سَمِعْتُ أَنَسَ". فَقَالَ: أُقَاسِمُكَ مَالِي وَأَنْزِلُ لَكَ عَنْ إِحْدَى امْرَأَتَيَّ، قَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ، فَخَرَجَ إِلَى السُّوقِ فَبَاعَ وَاشْتَرَى، فَأَصَابَ شَيْئًا مِنْ أَقِطٍ 1 وَسَمْنٍ فَتَزَوَّجَ، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ 2 ". [راجع: ٢٠٤٩، تحفة: ٦٧٨].
- هو ابن المديني، "ف" (٩/ ٢٣٢).
- هو ابن عيينة، "ف" (٩/ ٢٣٢).
- أي: كم أمهرتها؟
- بنصب النون على تقدير فعل، أي: أصدقتها وزن نواة، "ف" (٩/ ٢٣٤).
- ويجوز رفعه أي: الذي أصدقتها وزن نواة، "قس" (١١/ ٥١٤).
- قوله: (فنزل عبد الرحمن. . .) إلخ، ومرَّ [برقم: ٢٠٤٨] في أول "البيوع": "قال عبد الرحمن: لما قدمنا المدينة آخى رسول اللَّه -ﷺ- بيني وبين سعد بن الربيع فقال سعد: إني أكثر الأنصار مالًا فأقسم لك نصف مالي فانظر أيّ زوجتي هَويتَ نزلتُ لك عنها. . . " الحديث. ومرَّ الحديث أيضًا [برقم: ٣٧٨١] في "المناقب"، و[برقم: ٥٠٧٢] في "النكاح".
- الأنصاري.
- لبن مجفَّفٌ يابس مستحجِرٌ يُطبخ [به، "النهاية" (ص: ٤٢)].
- قوله: (أولم ولو بشاة) ظاهر هذه العبارة أنه للقلة، أي: ولو بشيء قليل كالشاة، وقد يجيء مثل هذه العبارة لبيان التكثير، قيل: وهو المراد هاهنا، لأن كون الشاة قليلة لم يعرف في ذلك الزمان، وهو الظاهر من الحديث الآتي، ولو أريد التقليل لم يبعد، أي: ولو بشاة واحدة صغيرة، وقد ثبت كون الوليمة بأقل من ذلك، كالسويق والحيس والمدَّينِ من شعير، واللَّه أعلم، "لمعات".