Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا أَوْلَمَ النَّبِيُّ -ﷺ- 3 عَلَى شَيْءٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ 4 [النسخ] "حَمَّادٌ" في نـ: "حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ". عَلَى زَيْنَبَ 1، أَوْلَمَ 2 بِشَاةٍ. [راجع: ٤٧٩١، أخرجه: م ١٤٢٨، د ٣٧٤٣، س في الكبرى ٦٦٠٢، ق ١٩٠٨، تحفة: ٢٨٧].
- قوله: (ما أولم النبي -ﷺ-) ما: نافية وفي "ما أولم على زينب" موصولة، والمضاف محذوف أي: مثل أو قدر ما أولم عليها. وقوله: "أولم بشاة" يدل على أن الوليمة بالشاة كثيرة، كذا في "اللمعات". قال في "الفتح" (٩/ ٢٣٧): هذا بحسب الاتفاق لا التحديد كما سأبينه في الباب الذي بعده، وقد يؤخذ من عبارة صاحب "التنبيه" من الشافعية أن الشاة حد لأكثر الوليمة؛ لأنه قال: وأكملها شاة. لكن نقل عياض ["الإكمال" (٣/ ٥٨٨)] الإجماع على أنه لا حد لأكثرها، وقيل: أقلها للموسر شاة.
- أي: قدر ما أولم على زينب، "لمعات".
- أي: بنت جحش، "ف" (٩/ ٢٣٧).
- استئناف بيان، أو فيه معنى التعليل، "مرقاة" (٦/ ٣٦٦).