Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ 1، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ 2. وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ 3 بْنُ مُقَاتِلٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عبْدُ اللَّهِ 4 قَالَ: أَخْبَرَنا ابْنُ جُرَيْجٍ 5 قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ: أَنَّ عِكْرِمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ 6 أَخْبَرَهُ: أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- حَلَفَ لَا يَدْخُلُ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ 7 شَهْرًا، فَلَمَّا مَضَى تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ [النسخ] "وَحَدَّثَنِي" في نـ: "ح وَحَدَّثَنِي". "لَا يَدْخُلُ" في نـ: "أَنْ لَا يَدْخُلَ". "بَعْضِ أَهْلِهِ" في نـ: "بَعْضِ نِسَائِهِ". "تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ" في نـ: "تِسْعٌ وَعِشْرُونَ". يَوْمًا غَدَا 1 عَلَيْهِنَّ أَوْ رَاحَ 2، فَقِيلَ لَهُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، حَلَفْتَ أَنْ لَا تَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا؟ قَالَ: "إِنَّ الشَّهْرَ 3 يَكُونُ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا". [راجع: ١٩١٠].
- النبيل الضحاك بن مخلد، "ع" (١٤/ ١٧٦).
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، "ع" (١٤/ ١٧٦).
- شيخ المؤلف.
- هو ابن المبارك.
- أي: عبد الملك.
- المخزومي.
- قوله: (حلف أن لا يدخل على بعض نسائه) كذا في هذه الرواية، وهو يشعر بأن اللاتي أقسم أن لا يدخل عليهن هن من وقع منهن ما وقع من سبب القسم لا جميع النسوة، لكن اتفق أنه في تلك الحالة انفكت رجله كما في حديث أنس المتقدم في أوائل "الصيام" (برقم: ١٩١١)، فاستمرَّ مقيمًا في المشربة ذلك الشهر كله، وهو يؤيد أن سبب القسم ما تقدم من قصة مارية؛ فإنها تقتضي اختصاص بعض النسوة دون بعض بخلاف قصة العسل، فإنهن اشتركن فيها إلا صاحبة العسل، وإن كانت إحداهن بدأت بذلك، وكذلك قصة طلب النفقة والغيرة فإنهن اجتمعن فيها، "فتح" (٩/ ٣٠٢).
- من الغدو، وهو الذهاب في أول النهار.
- من الرواح، وهو الذهاب في آخر النهار.
- أي: بعض الشهر، وهذا الشهر منه.