Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُويسٍ 1، عَنْ أَخِيه 2، عَنْ سُلَيْمَانَ 3، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ: أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: [النسخ] "إِلَى قَوْلِهِ: ﴿سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ " في مه بدله: ﴿فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٢٦) وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾. " ﴿فَاءُوا﴾: رَجَعُوا" كذا في سفـ، ولغيره: " ﴿فَإِنْ فَاءُوا﴾: رَجَعُوا". آلَى 1 2 رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- مِنْ نِسَائِهِ، وَكَانَتِ انْفَكَّتْ 3 رِجْلُهُ، فَأَقَامَ فِي مَشْرُبَةٍ 4 لَهُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ، ثُمَّ نَزَلَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، آلَيْتَ شَهْرًا. قَالَ: "الشَّهْرُ 5 تِسْعٌ وَعِشْرُونَ". [راجع: ٣٧٨، تحفة: ٦٧٩].
- اسمه عبد اللَّه.
- هو أبو بكر عبد الحميد.
- هو ابن بلال، "ف" (٩/ ٤٢٧).
- مشتق من الإيلاء اللغوي لا من الإيلاء الفقهي.
- قوله: (آلى) من الإيلاء، وهو الحلف، ولا يريد به الإيلاء الفقهي، فمن ثم قيل: لا وجه لإيراد هذا الحديث في هذا الباب، لكن وجّهه العيني (١٤/ ٢٩٥ - ٢٩٦) من حيث إن المراد بالإيلاء في الآية هو الشرعيُّ، وفي الحديث اللغويُّ وهو الحلف، فالمعنى اللغوي لا ينفك عن المعنى الشرعي، فمن هذه الحيثية توجد المطابقة بين الحديث والترجمة وأدنى المطابقة كافٍ، انتهى.
- الفكُّ انفراج المنكب والقدم عن مفصله، "ع" (٨/ ٤٥).
- وهي الغرفة، مرَّ بيان ذلك (برقم: ٢٤٦٨).
- أي: ذلك الشهر المعهود، "ك" (١٩/ ٢٠٧).