Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 5 قَالَ أَبُو حَازِمٍ 6 7: سَمِعْتُهُ مِنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ صِاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- يقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَذِهِ 8 [النسخ] "ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ" في نـ: "ثُمَّ قَالَ بِيَدَيْهِ". مِنْ هَذِهِ، أَوْ كَهَاتَيْنِ 1 ". وَقَرَنَ بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى. [راجع: ٤٩٣٦، تحفة: ٤٦٩١].
- هو ابن عيينة.
- سلمة بن دينار، "ع" (١٤/ ٣١٨).
- كذا وقع عنده، وصرّح الحميدي عن سفيان بالتحديث، "ف" (٩/ ٤٤١).
- فيه الترجمة، "ع" (١٤/ ٣١٨).
- قوله: (أو كهاتين) شك من الراوي، "ف" (٩/ ٤٤٢) قال الكرماني (١٩/ ٢١٨): فإن قلت: قد انقضى من يوم بعثته إلى يومنا سبعمائة وثمانون [سنة] فكيف تكون مقارنة الساعة معها؟ وأجاب الخطابي أن المراد أن الذي بقي بالنسبة إلى ما مضى قدر فضل الوسطى على السبابة، ولو أراد غير هذا لكان قيام الساعة مع بعثته في زمان واحد. قال العيني (١٤/ ٣١٨): لا حاجة إلى هذا التكلف بل هي كناية عن شدة القرب جدًا.