Translation coming soon إن شاء الله
قَالَ حُمَيْدٌ: فَقُلْتُ لِزَيْنَبَ: وَمَا تَرْمِي 3 بِالْبَعَرَةِ عَلَى رَأْسِ الْحَوْلِ؟ قَالَتْ زَيْنَبُ: كَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا دَخَلَتْ حِفْشًا 4 5، وَلَبِسَتْ شَرَّ ثِيَابِهَا، وَلَمْ تَمَسَّ طِيبًا حَتَّى تَمُرَّ لَهَا سَنَةٌ، ثُمَّ تُؤْتَى بِدَابَّةٍ حِمَارٍ أَوْ شَاةٍ أَوْ طَائِرٍ فَتَفْتَضُّ 6 بِهِ 7، [النسخ] "قَالَتْ زَيْنَبُ" في نـ: "فَقَالَتْ زينَبُ". "تَمُرَّ لَهَا" كذا في هـ، ولغيره: "تَمُرَّ بِهَا". فَقَلَّمَا تَفْتَضُّ بِشَيْءٍ 1 إِلَّا مَاتَ، ثُمَّ تَخْرُجُ فَتُعْطَى بَعَرَةً فَتَرْمِي، ثُمَّ تُرَاجِعُ بَعْدُ مَا شَاءَتْ مِنْ طِيبٍ أَوْ غَيْرِهِ. سُئِلَ مَالِكٌ مَا تَفْتَضُّ بِهِ؟ قَالَ تَمْسَحُ بِهِ جِلْدَهَا.
- أي بيِّني لي المراد بهذا الكلام، "ف" (٩/ ٤٨٩).
- بيتًا صغيرًا جدًا.
- قوله: (حفشًا) بكسر المهملة وتسكين الفاء وبالمعجمة: بيت صغير ضيق لا يكاد يَتَّسِع [للتقلب]، "ك" (١٩/ ٢٣٩). قوله: "ثم تؤتى بدابة" بالتنوين و"حمار" بالجر والتنوين على البدل. وقوله: "أو شاة أو طائر" للتنويع لا للشك، "فتح" (٩/ ٤٨٩).
- بفاء آخره ضاد مشددة، أي: تمسح به جلدها، وأصل الفضّ الكسر، أي: تكسر ما كانت فيه وتخرج منه بما تفعله، "تو" (٧/ ٣٣٥١).
- قوله: (فتفتضّ به) بفاء ثم فوقية ثم ضاد معجمة ثقيلة، فسّره مالك في آخر الحديث فقال: "تمسح به جلدها"، قيل: المراد به جلد القبل، وقال ابن وهب: معناه أنها تمسح بيدها على الدابة وعلى ظهرها، قوله: "فترمي بها" زاد ابن وهب: "من وراء ظهرها" إشارة إلى أنها رمت العدة رمي البعرة، وقيل: تفاؤلًا بعدم عودها إلى مثل ذلك، "ف" (٩/ ٤٨٩ - ٤٩٠)، "تو" (٧/ ٣٣٥١ - ٣٣٥٢).
- أي: فقلّ افتضاضها بشيء، "قس" (١٢/ ١٢٦).