Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى 1، عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَكَمُ 2، عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى 3، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيٌّ: أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتِ النَّبِيُّ -ﷺ- تَشْكو إِلَيْهِ مَا تَلْقَى فِي يَدِهَا 4 مِنَ الرَّحَى، وَبَلَغَهَا أَنَّهُ قَدْ جَاءَهُ رَقِيقٌ 5 فَلَمْ تُصَادِفْهُ، فَذَكَرَتْ 6 لِعَائِشَةَ، فَلَمَّا جَاءَ أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ، قَالَ: فَجَاءَنَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا، فَذَهَبْنَا نَقُومُ فَقَالَ: [النسخ] "حَدَّثَنَا عَلِيٌّ" في نـ: "حَدَّثَنِي عَلِيٌّ"، وفي نـ: "عَنْ عَلِيٍّ"، وزاد بعده في نـ: "ابْن أَبِي طَالِبٍ". "قَدْ جَاءَهُ" في نـ: "جَاءَهُ". "فَذَكَرَتْ لِعَائِشَةَ" في نـ: "فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ". "عَلَى مَكَانِكُمَا 1 ". فَجَاءَ فَقَعَدَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى بَطْنِي فَقَالَ 2: "أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَا، إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا -أَوْ آوَيْتُمَا إِلَى فِرَاشِكُمَا- فَسَبِّحَا 3 ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَاحْمَدَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَكَبِّرَا أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ 4 ". [راجع: ٣١١٣].
- هو ابن سعيد القطان، "ع" (١٤/ ٣٧٤).
- ابن عتيبة، "ك" (٢٠/ ١١).
- عبد الرحمن.
- فيه الترجمة، "ع" (١٤/ ٣٧٤).
- من السبي، "ع" (١٤/ ٣٧٤).
- فاطمة ما تشكو لعائشة، "ع" (١٤/ ٣٧٤).
- أي: الزما مكانكما ولا تتحركا منه، "ع" (١٤/ ٣٧٤).
- ﷺ.
- بكسر الموحدة، "قس" (١٢/ ١٥٦).
- قوله: (فهو خير لكما من خادم) فيه أن الذي يلازم ذكر اللَّه يعطى قوة أعظم من القوة التي يعملها له الخادم، أو أن المراد نفع التسبيح ونحوه مختصّ بالدار الآخرة، ونفع الخادم مختص بالدار الدنيا، والآخرة خير وأبقى، [انظر "الفتح" (٩/ ٥٠٦)]. ومرَّ الحديث (برقم: ٣٧٠٥) في "مناقب علي ﵁".