Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ شهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَتَى النَّبِيُّ -ﷺ- رَجُلٌ 3 فَقَالَ: هَلَكْتُ. قَالَ: "وَلِمَ؟ ". قَالَ: وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي رَمَضَانَ. قَالَ: "فَأَعْتِقْ رَقَبَةً". قَالَ: لَيْسَ عِنْدِي. قَالَ: "فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ". قَالَ: لَا أَسْتَطِيعُ. قَالَ: "فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا". قَالَ: لَا أَجِدُ. فَأُتِيَ النَّبِيُّ -ﷺ- بعَرَقٍ 4 فِيهِ تَمْرٌ، قَالَ: "أَيْنَ السَّائِلُ؟ ". قَالَ: هَا أَنَا ذَا. قَالَ: "تَصدَّقْ بِهَذَا". قَالَ: عَلَى أَحْوَجَ مِنَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ [النسخ] "بَارَكَ اللَّهُ" في ذ: "بَارَكَ اللَّهُ لَكَ". "قَال: أَيْنَ السَّائِلُ" في نـ: "فقَال: أَيْنَ السَّائِلُ". أَحْوَجُ مِنَّا. فَضَحِكَ النَّبِيُّ -ﷺ- حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ قَالَ: "فَأَنْتُمْ إِذًا 1 ". [راجع: ١٩٣٦].
- قيل: هو سلمة بن صخر، وقيل: سلمان بن صخر، وقيل: أعرابي، "قس" (١٢/ ١٦١).
- قوله: (بعرق) بفتح العين والراء: الزنبيل يسع خمسة عشر صاعًا إلى عشرين، وقيل بسكون الراء، والأشهر خلافه، كذا في "التنقيح" (٣/ ١٠٧٧). قوله: "لابتيها" أي: لابتي المدينة، واللابة: الحرة، وهي أرض ذات حجارة سود، كذا في "الكرماني" (٩/ ١١١) وغيره.
- قوله: (فأنتم إذًا) أي: أحق به، وهذا مخصوص به. ومرَّ الحديث مع متعلقاته (برقم: ١٩٣٦) في "الصوم". والمطابقة من حيث إثبات نفقة المعسر على أهله حيث قدّمها على الكفارة، "ع" (١٤/ ٣٨٠).