Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ 2، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لِي مِنْ أَجْرٍ فِي بَنِي أَبِي سَلَمَةَ أَنْ أُنْفِقَ عَلَيْهِمْ، وَلَسْتُ بِتَارِكَتِهِمْ هَكَذَا وَهَكَذَا 3، إِنَّمَا هُمْ بَنِيَّ 4؟ قَالَ: "نَعَمْ، لَكِ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ 5 ". [راجع: ١٤٦٧].
- هو ابن خالد، "ع" (١٤/ ٣٨١).
- أي: عروة بن الزبير، "خ". ["ع" (١٤/ ٣٨١)].
- أي: محتاجين، "قس" (١٢/ ١٦٣).
- بفتح الموحدة وكسر النون وتشديد التحتية: أي: أولادي منه. قال الحافظ ابن حجر: هم عمر، وسلمة، وزينب، ودرّة، وقيل: فيهم محمد، "قس" (١٢/ ١٦٣).
- قوله: (لكِ أجر ما أنفقتِ عليهم) والحديث مرَّ في "الزكاة" [برقم: ١٤٦٧]. قالوا: ومطابقته للترجمة من إخباره -ﷺ- أن لها أجرًا، فدل على أن نفقتهم لا تجب عليها؛ إذ لو وجبت عليها لبيَّنَ لها -ﷺ-[ذلك]، كذا في "القسطلاني" (١٢/ ١٦٣)، وسيأتي تتمته قريبًا.