Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يُونُسَ 2 -قَالَ عَلِيٌّ 3: هُوَ الإِسْكَافُ 4 -، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا عَلِمْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- 5 أَكَلَ عَلَى سُكُرُّجَةٍ 6 7 قَطُّ، وَلَا خُبِزَ لَهُ مُرَقَّقٌ قَطُّ، وَلَا أَكَلَ عَلَى خُوَانٍ قَطُّ 1. قِيلَ لِقَتَادَةَ: فَعَلَى مَا كَانُوا يَأْكُلُونَ 2؟ قَالَ: عَلَى السُّفَرِ 3. [طرفاه: ٥٤١٥، ٦٤٥٠، تحفة: ١٤٤٤].
- الدستوائي، "ع" (١٤/ ٣٩٦).
- هو ابن أبي الفرات، "ك" (٢٠/ ٢٧).
- هو ابن المديني، مراده أن يونس وقع في السند غير منسوب، قال: وهو الإسكاف ليتميز عن يونس بن عبيد البصري أحد الثقات، فإن في طبقته يونس بن أبي الفرات الإسكاف، كذا في "ف" (٩/ ٥٣١)، "ع" (١٤/ ٣٩٦).
- بمعنى الخَفَّاف، "ق" (ص: ٧٥٧).
- قوله: (ما علمتُ النبيَّ -ﷺ-) فيه نفي العلم وإرادة ففي المعلوم، فهو من باب نفي الشيء بنفي لازمه. وإنما صحَّ هذا من أنس لطول لزومه النبيَّ -ﷺ- وعدم مفارقته له إلى أن مات، "قس" (١٢/ ١٨٠).
- بضم السين والكاف والراء المشددة وفتح الجيم، وقيل: الراء مفتوحة، وهي صحاف صغار، "تو" (٨/ ٣٣٧٥).
- قوله: (أكل على سكرجة) بالمهملة والكاف والراء الشديدة المضمومات، قال التوربشتي: صوابه بفتح الراء؛ لأنه فارسي معزب، والراء في الأصل مفتوحة، والعجم يستعملونها في الكوامخ وما أشبهها من الجوارشات على الموائد حول الأطعمة للهضم، والنبي -ﷺ- لم يأكل على هذه الصفة قطّ، "ك" (٢٠/ ٢٧).
- قوله: (ولا أكل على خوان قط) هو ما يوضع عليه الطعام عند الأكل؛ لأنه من دأب المترفين لئلا يفتقر إلى التطأطؤ والانحناء، كذا في "المجمع" (٢/ ١٢٨).
- عدل عن الواحد إلى الجمع إشارة إلى أن ذلك لم يكن مختصًا بالنبي -ﷺ- وحده، بل كان أصحابه يقتفون أثره ويقتدون بفعله، "ف" (٩/ ٥٣٢).
- جمع سفرة وقد مرّ، "مجمع" (٣/ ٨٠).