Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ 2، عَنْ مَنْصورٍ 3، عَنْ إِبْرَاهِيمَ 4، عَنِ الأَسْوَدِ 5، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ 6 -ﷺ- مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنْ طَعَامِ الْبُرِّ 7 ثَلَاثَ لَيَالٍ تِبَاعًا، حَتَّى قُبِضَ -ﷺ-. [طرفه: ٦٤٥٤، أخرجه: م ٢٩٧٠، س في الكبرى ٦٦٣٧، ق ٣٣٤٤، تحفة: ١٥٩٨٦].
- هو ابن سعيد.
- هو ابن عبد الحميد،"ع" (١٤/ ٤٢١).
- هو ابن المعتمر، "ع" (١٤/ ٤٢١).
- النخعي، "ع" (١/ ٤٢١).
- هو ابن يزيد، "ع" (١٤/ ٤٢١).
- أي: أهل بيته، "مرقاة" (٨/ ١٧٥).
- من إضافة العامّ إلى الخاصّ، أو من باب الإضافة البيانية نحو: شجر الأراك، إن أريد بالطعام البر خاصة، و"تِباعًا" من تابعته على كذا متابعة ويباعًا، والتباع: الولاء، "ك" (٢٠/ ٤٣). أي: مكان استراحة قلب المريض، ورويت بضم الميم: أي: مريحة، والجمام بكسر الجيم: الراحة، وجمّ الفرس إذا ذهب إعياؤه، وسيأتي في "كتاب الطب" [برقم: ٥٦٨٩]، "قس" (١٢/ ٢٠٧ - ٢٠٧)، "ف" (٩/ ٥٥٠)، "ك" (٢٠/ ٤٣).