Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَحْتَزُّ 2 مِنْ كَتِفِ شَاةٍ، فَأَكَلَ مِنْهَا، فَدُعِيَ إِلَى الصَّلَاةِ، فَقَامَ فَطَرَحَ السِّكِّينَ فَصَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. [راجع: ٢٠٨]. فِي بُيُويهِمْ وَأَسْفَارِهِمْ مِنَ 1 الطَّعَام وَاللَّحْم وَغَيْرِهِ وَقَالَتْ عَائِشَةُ وَأَسْمَاءُ 2 ابْنَتَا أَبِي بَكْرٍ الَصِّدِّيقِ ﵃: صَنَعْنَا لِلنَّبِيِّ -ﷺ- وَأَبِي بَكْرٍ 3 سُفْرَةً.
- قوله: (يحتزّ) بالمهملة والزاي، من الافتعال، أي: يقطع. ومرَّ بيانه [برقم: ٥٤٠٨]، وسيجيء (برقم: ٥٤٦٢) إن شاء اللَّه تعالى. مأدومًا نفي كونه مطلقًا، وفي وجود ذلك ثلاثًا مطلقًا دلالة على جواز تناوله وإثباته في البيوت، "فتح" (٩/ ٥٥٢ - ٥٥٣).
- بيانية، "قس" (١٢/ ٢١٠).
- قوله: (وقالت عائشة وأسماء. . .) إلخ، تقدم حديث عائشة موصولًا في "باب الهجرة إلى المدينة" مطولًا (برقم: ٣٩٠٥)، وحديث أسماء تقدم في "الجهاد" (برقم: ٢٩٩٧)، وسبق الكلام فيه قريبًا، "فتح" (٩/ ٥٥٣ برقم: ٥٣٨٥)، في "باب الخبز المرقق والأكل على الخوان والسفرة". قال العيني (١٤/ ٤٢٥): مطابقة هذا التعليق للترجمة ظاهرة؛ لأن صنع عائشة وأسماء السفرةَ كانت حين سافر النبي -ﷺ- وأبو بكر معه إلى المدينة، انتهى.
- أي: عند إرادتهما للهجرة إلى المدينة، "قس" (١٢/ ٢١٠).