Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَينَةَ 5، عَنِ الزُّهْرِيِّ 6، عَنْ عُرْوَةَ 7، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُصَلِّي صَلَاةَ الْعَصْرِ وَالشَّمْسُ طَالِعَةٌ 8 فِي حُجْرَتِي وَلَمْ يَظْهَرِ الْفَيْءُ بَعْدُ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ 9: [النسخ] "حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ" في نـ: "أَخْبَرَنَا ابنُ عُيَيْنَةَ". " وَلَمْ يَظْهَرْ " في نـ: "لَمْ يَظْهَرْ". " قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ " ثبت في قتـ، ذ. وَقَالَ مَالِكٌ 1 وَيحْيَى بْنُ سَعِيدٍ 2 وَشُعَيبٌ 3 وَابْنُ أَبِي حَفْصَةَ 4: وَالشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ. [راجع: ٥٢٢، أخرجه: م ٦١١، د ٤٠٧، ق ٦٨٣، تحفة: ١٦٤٤٠، ١٦٦٨٥، ١٦٤٨٤، ١٦٦١٤، ١٦٥٩٦]. [النسخ] "وَقَالَ مَالِكٌ" في صـ: "قَالَ مَالِكٌ".
- "أبو نعيم" هو الفضل بن دكين.
- "ابن عيينة" سفيان.
- "الزهري" هو ابن شهاب.
- "عروة" هو المذكور آنفًا.
- ظاهرةٌ.
- قوله: (قال أبو عبد الله) قال العيني (٤/ ٤٦ - ٤٧): هو البخاري نفسه، وأشار بهذا إلى أن هؤلاء الأربعة المذكورين رووا الحديث المذكور بهذا الإسناد، وعندهم: "والشمس قبل أن تظهر"، فالظهور في روايتهم للشمس، وفي رواية سفيان بن عيينه الظهور للفيء. فإن قلت: ما المراد بظهور الشمس وبظهور الفيء؟ قلت: المراد بظهور الشمس: خروجها من الحجرة، وبظهور الفيء: انبساطه في الحجرة، وليس بين الروايتين اختلاف؛ لأن انبساط الفيء لا يكون إلا بعد خروج الشمس، واستدلّ به الشافعي ومن تبعه على تعجيل صلاة العصر. وقال الطحاوي: لا دلالة فيه على التعجيل لاحتمال أن الحجرة كانت قصيرة الجدار، فلم تكن الشمس تحتجب عنها إلا بقرب غروبها، فيدلُّ على التأخير لا على التعجيل، انتهى. قال ابن حجر (٢/ ٢٦): وتُعقِّب الطحاوي بأنّ الذي ذكره من الاحتمال إنما يتصوّر مع اتساع الحجرة، وقد عرف بالاستفاضة والمشاهدة أن حُجَرَ أزواج النبيّ - ﷺ - لم تكن متسعة، ولا يكون ضوء الشمس باقيًا في قعر (^١) الحجرة الصغيرة إلَّا والشمس قائمة مرتفعة، وإلا متى مالت جدًّا ارتفع ضوؤها عن قاع (^٢) الحجرة، ولو كانت الجدر قصيرة، انتهى.
- "مالك" الإمام المدني.
- "يحيى بن سعيد" الأنصاري.
- "شعيب" هو ابن أبي حمزة.
- "ابن أبي حفصة" محمد بن ميسرة.
- في الأصل: "قصر الحجرة الصغيرة" وهو تحريف.
- في الأصل: "قعر الحجرة".