Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ 4: عَنْ عَاصِمٍ 5 وَهِشَامٍ 6، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنِ الرَّبَابِ 7، عَنْ سَلْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- 8. وَرَوَى يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ سَلْمَانَ قَوْلَهُ 9. [النسخ] "حَدَّثَنَا أَيُّوبُ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ". "وَحَبِيبٌ" في نـ: "أَوْ حَبِيبٌ". "وَقَالَ غَيرُ وَاحِدٍ" في نـ: "ح وَرَوَاهُ غَيرُ وَاحِدٍ". "سَلْمَانَ" في نـ: "سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضبي". "وَرَوَى يَزِيدُ" في نـ: "وَرَوَاهُ يَزِيدُ". وَقَالَ أَصْبَغُ 1: أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ 2، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن سِيرِينَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلْمَانُ بْن عَامِرٍ الضَّبِّيُّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: "مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَةٌ 3، فَأَهْريقُوا 4 عَنْهُ دَمًا 5 وَأَمِيطُوا 6 عَنْهُ الأَذَى 7 ". [راجع: ٥٤٧١]. [النسخ] "فَأَهْرِيقُوا" في نـ: "فَهَرِيقُوا"، وفي نـ: "فَأَهْرِقُوا". - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ 1 بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَيْشٌ 2، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ قَالَ: أَمَرَنِي ابْنُ سِيرِينَ أَنْ أَسْأَلَ الْحَسَنَ 3 مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَ الْعَقِيقَةِ 4 5، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: مِنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ. [أخرجه: ت ١٨٢، س ٤٢٢١، تحفة: ٤٥٧٩]. [النسخ] "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ". "قُرَيْشٌ" في نـ: "قُرَيْشُ بْنُ أنَسٍ".
- منهم سفيان بن عيينة، "قس" (١٢/ ٢٥٨)، "ع" (١٤/ ٤٦٧).
- الأحول، "ع" (١٤/ ٤٦٧).
- عطف على عاصم، "ع" (١٤/ ٤٦٧)، وهو ابن حسان، "ف" (٩/ ٥٩١).
- بفتح الراء وخفة الموحدة الأولى، بنت صليع، مصغر الصلع بالمهملتين، "ك" (٢٠/ ٧٣).
- هذا طريق آخر مرفوع وهو معلق، وفيه مبهم، ومن الذين أبهمهم ابن عيينة، "ع" (١٤/ ٤٦٧).
- موقوفًا غير مرفوع، "قس" (١٢/ ٢٥٨).
- هو ابن الفرج من شيوخ البخاري، "ف" (٩/ ٥٩٢).
- هو عبد اللَّه، "ك" (٢٠/ ٧٤).
- أي: ذبيحة مسنونة تذبح عن المولود في اليوم السابع من ولادته، "مرقاة" (٧/ ٧٤٢).
- قوله: (فأهريقوا) يقال: هَراق الماء يهَريقه -بفتح الهاء- هراقةً أي صبّه، وأصله: أراق يريق إراقة، وفيه لغة أخرى: أهرق الماء يهرقه إهراقًا على أفعل يفعل إفعالًا، ولغة ثالثة: أهراق يهريق اهرياقًا. قوله: "الأذى" قيل: هو إما الشعر وإما الدم وإما الختان، قال الخطابي: قال محمد بن سيرين: لما سمعنا هذا الحديث طلبنا من يعرف معنى إماطة الأذى عنه فلم نجد، وقيل: المراد بالأذى هو شعره الذي علق به دم الرحم فيماط عنه بالحلق، وقيل: إنهم كانوا يلطخون رأس الصبي بدم العقيقة وهو أذًى فنهي عن ذلك. أقول: يحتمل أن يراد به آثار دم الرحم فقط، هذا كله في "الكرماني" (٢٠/ ٧٤). قال في "الفتح" (٩/ ٥٩٣): جزم الأصمعي بأنه حلق الرأس، وأخرجه أبو داود (ح: ٢٨٣٧) بسند صحيح عن الحسن كذلك، انتهى. وفي "المرقاة" (٧/ ٧٤٢): تطهيره عن الأوساخ التي تلطخ به عند الولادة.
- كشاتين -بصفة الأضحية- عن الغلام، وشاة عن الجارية، "قس" (١٢/ ٢٥٩)، وتجزئ شاة أيضًا.
- أي: أزيلوا، "ف" (٩/ ٥٩٣).
- هو إما الشعر وإما الدم وإما الختان، "ك" (٢٠/ ٧٤).
- هو عبد اللَّه بن محمد بن أبي الأسود، "ك" (٢٠/ ٧٤)، "ع" (١٤/ ٤٦٨).
- مصغر القرش بالقاف والراء والمعجمة، ابن أنس، مات سنة ٢٠٩ هـ.
- البصري، "مرقاة" (٨/ ١٥٦).
- المروي في السنن عنه بلفظ: "الغلام مرتهن بعقيقته تذبح عنه يوم السابع، ويحلق رأسه ويسمّى"، "قس" (١٢/ ٢٦٠).
- قوله: (حديث العقيقة) لم يقع في "البخاري" بيان الحديث المذكور، وكأنه اكتفى عن إيراده بشهرته، وقد أخرجه أصحاب السنن [د: ٢٨٣٧، ت: ١٥٢٢، ن: ٤٢٢٥، ق: ٣١٦٥] من رواية قتادة عن الحسن عن سمرة عن النبي -ﷺ- قال: "الغلام مرتهن بعقيقته تُذْبَح عنه يوم السابع، ويُحلق رأسه، ويسمَّى" وقال الترمذي: حسن صحيح، كذا في "الفتح" (٩/ ٥٩٣)، قال الطيبي (٩/ ٢٨٣٤، رقم: ٤١٥٣) نقلًا عن "شرح السّنَّة": قد تكلم الناس فيه -أي: في معناه-، وأجودها ما قاله أحمد بن حنبل: معناه: أنه إذا مات طفلًا ولم يعق عنه لم يشفع في والديه، وروي عن قتادة أنه يحرم شفاعتهم، انتهى.