Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَّمٍ 6 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ 7 الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ 8، عَنْ مُحَمَّدٍ 9، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - جاءَهُ جَاءٍ 10 فَقَالَ: أُكِلَتِ الْحُمُرُ، ثُمَّ جَاءَهُ جَاءٍ فَقَالَ: أُكِلَتِ الْحُمُرُ، ثُمَّ جَاءَهُ جَاءٍ فَقَالَ: أُفْنِيَتِ الْحُمُرُ، [النسخ] "ويُونُسُ" في نـ: "وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ". "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ". فَأَمَرَ مُنَادِيًا 1 فَنَادَى فِي النَّاسِ: إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُوم الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، فَإِنَّهَا رِجْسٌ 2. فَكُفِئَتْ 3 الْقُدُورُ وَإِنَّهَا 4 لَتَفُورُ 5 بِاللَّحْمِ. [راجع: ٣٧١، أخرجه: م ١٩٤٠، تحفة: ١٤٥٨].
- بالتخفيف والتشديد، "قس" (١٢/ ٣٢٨).
- ابن عبد المجيد، "قس" (١٢/ ٣٢٨).
- السختياني، "ع" (١٤/ ٥٢٧).
- ابن سيرين، "ع" (١٤/ ٥٢٧).
- قوله: (جاءه جاء) لم أعرف اسم هذا الرجل ولا الذين بعده، ويحتمل أن يكونوا واحدًا، فإنه قال أولًا: "أكلت"؛ فإما لم يسمعه النبي - ﷺ - وإما لم يكن أمر فيها بشيء، وكذا في الثانية، فلما قال الثالثة: "أُفْنِيَت الحمر" أي: لكثرة ما ذبح منها لتطبخ، صادف نزول الأمر بتحريمها، "ف" (٩/ ٦٥٥).
- قوله: (مناديًا) وقع عند مسلم (ح: ١٩٤٠) أن الذي نادى بذلك هو أبو طلحة، ووقع عند مسلم أيضًا أن بلالًا نادى بذلك، وقد تقدم قريبًا عند النسائي (ح: ٤٣٤١) أن المنادي بذلك عبد الرحمن بن عوف، ولعل عبد الرحمن نادى أولًا بالنهي مطلقًا، ثم نادى أبو طلحة وبلال بزيادة على ذلك، وهو قوله: "فإنها رجس". ووقع في "الشرح الكبير" للرافعي: أن المنادي بذلك خالد بن الوليد، وهو غلط؛ فإنه لم يشهد خيبر، وإنما أسلم بعد فتحها، "ف" (٩/ ٦٥٥).
- أي: نجس، "ع" (١٤/ ٥٢٧).
- قلبت، "ع" (١٤/ ٥٢٧).
- الواو للحال، "ع" (١٤/ ٥٢٧).
- أي: لتغلي، "ع" (١٤/ ٥٢٧).